السويد تمدد مراقبة حدودها حتى شباط/فبراير المقبل

أعلنت الحكومة السويدية اليوم الخميس، أنها ستتوسع في المراقبة المؤقتة لحدودها حتى شباط/فبراير المقبل، وذلك بسب مخاوف أمنية.

وقالت السلطات السويدية إنه “لا يزال هناك تهديد للنظام العام والأمن الداخلي”.

وطرحت السويد هذه الإجراءات في تشرين ثان/نوفمبر عام 2015 ، وهو العام الذي سجلت فيه السويد رقما قياسيا هو 163 ألف طلب لجوء، مما أدى إلى إجهاد الموارد والقدرات في مراكز الاستقبال والبلديات المحلية.

ومن بين العوامل الأخرى التي دفعت إلى توسيع نطاق مراقبة الحدود، التقييم الذي أجراه جهاز الأمن السويدي ” سابو” والمخاوف بشأن كيفية إجراء عمليات التفتيش على الحدود الخارجية لأوروبا، وذلك وفقا لبيان رسمي.

وأشارت الحكومة السويدية إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا والنرويج – وهم أيضا أعضاء في منطقة شنجن التي تضم 26 دولة التي تسمح بالسفر بحرية دون الحاجة إلى جوازات سفر أو عمليات تفتيش على الحدود في أوروبا- قاموا مؤخرا بتوسيع عمليات التفتيش الخاصة بهم أيضا.

يذكر أن النرويج ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي.

(د ب أ) 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى