التحقيق في 200 حالة إساءة معاملة وتحرش بقرية SOS لرعاية الأطفال في Moosburg بكارنتن

النمسا ميـديـا – كارنتن:

تواجه منظمة SOS-Kinderdorf، التي احتفلت بمرور 75 عاماً على تأسيس أول قرية لها في Imst بـ تيرول، فضيحة مدوية مع اتساع نطاق التحقيقات في قضايا إساءة معاملة وتحرش، حيث كشفت الادعاء العام في Klagenfurt عن وجود ما بين 180 إلى 200 حالة مشتبه بها في قرية Moosburg وحدها.

وأفاد ماركوس كيتس، المتحدث باسم الادعاء العام في Klagenfurt، أن التحقيقات تحولت إلى إجراءات كبرى تشمل حالياً نحو 15 مساراً تحقيقياً منفصلاً. وأوضح كيتس أن عدد الجناة المعروفين يتراوح بين 180 و200 شخص، مع تفاوت درجات الاشتباه بينهم ما بين “متهمين” و”مشتبه بهم” و”مُبلغ عنهم”، بالإضافة إلى وجود تحقيقات ضد جناة مجهولين.

وتشير البيانات إلى أن الانتهاكات تمتد عبر فترة زمنية طويلة تبدأ من ستينيات القرن الماضي وصولاً إلى خريف عام 2025. وأكد الادعاء العام أن عملية إثبات الأدلة تواجه صعوبات بالغة، خاصة في القضايا القديمة التي قد يكون سقط بعضها بالتقادم. وتتنوع خلفيات المتهمين بين موظفين سابقين وحاليين، بالإضافة إلى أطفال وشباب كانوا هم أنفسهم ضحايا وتحولوا إلى جناة داخل المنظمة.

استمرار العمل رغم الأزمة من جانبه، أكد جيرالد شتوكل، مدير SOS-Kinderdorf في ولاية كارنتن، أن قرار حظر استقبال أطفال جدد في قرية Moosburg، الذي فرضته حكومة الولاية سابقاً، قد رُفع مؤخراً. وشدد شتوكل على أن المنظمة تعمل جاهدة للفصل بين التحقيقات الجارية والعمل اليومي لضمان استقرار 85 طفلاً يتم رعايتهم حالياً في القرية.

وأضاف شتوكل أن التعاون مع المدارس وسلطات الولاية مستمر بشكل جيد، مشيراً إلى أن الموظفين يبذلون قصارى جهدهم لتوفير بيئة آمنة للأطفال، مع الإقرار بأن العمل مع أطفال ذوي خلفيات وتجارب صعبة يؤدي أحياناً إلى مواقف حساسة، لكنها تظل جزءاً من طبيعة العمل المهني للمنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى