المستشار Stocker يطالب بنمسا قادرة على الدفاع عن نفسها ويدعو لإعادة تفسير اتفاقية حقوق الإنسان


النمسا ميـديـا – النمسا السفلى:
طالب المستشار الفيدرالي Christian Stocker (ÖVP) خلال مشاركته في منتدى أوروبا واشاو (Europaforum Wachau) اليوم بإعادة توجيه السياسة الأمنية النمساوية. وأكد Stocker أنه يتعين على النمسا مواجهة “الحقائق المزعجة بذهن صافٍ وبارد”. ودعا المستشار إلى إعادة تفسير الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (EMRK)، وبناء “نمسا قادرة على الدفاع عن نفسها”، وتعزيز سوق رأس المال الأوروبي، بالإضافة إلى ظهور دول وسط أوروبا بشكل موحد وقوي داخل الاتحاد الأوروبي.
“تفسير معاصر” للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان
ركز المستشار بشكل خاص على ضرورة تبني “تفسير معاصر” للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (EMRK). وأوضح أن الهدف من ذلك يجب أن يكون تنفيذ عمليات ترحيل الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة، وكذلك الأفراد المدانين بجرائم، بشكل أكثر حزماً واستمرارية. وشدد على أنه لا يمكن السماح بأن توضع الحياة الخاصة والعائلية للمجرمين أو من لا يملكون حق الإقامة فوق مصالح الأمن القومي. وصرح Stocker قائلاً: “مع كل الحب، أنا لست مسؤولاً عن كل فرد بمفرده وعن سعادته الشخصية”.
الحياد ليس مفهومًا دفاعيًا وتعزيز ميزانية الجيش
وفي سياق النقاش حول السياسة الأمنية، أوضح Stocker أن الحياد العسكري للنمسا لا يشكل “مفهوماً دفاعياً”. وأكد أنه لتجنب تحول البلاد إلى “بقعة عمياء” في أوروبا، يجب توسيع وتطوير الجيش الفيدرالي النمساوي بشكل كبير. كما جدد المستشار تأكيده على الهدف الرامي إلى رفع الإنفاق الدفاعي للبلاد إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2032، إلى جانب مشاركة النمسا في نظام الدفاع الجوي الأوروبي المشترك “Sky Shield”. وإلى جانب الملف الأمني، دعا Stocker إلى تعزيز سوق رأس المال الأوروبي وتحقيق موقف موحد ومتماسك لدول وسط أوروبا.
انتقادات حادة من حزب الحرية النمساوي (FPÖ)
لاقت تصريحات المستشار انتقادات لاذعة من حزب الحرية النمساوي (FPÖ). وصرحت المتحدثة باسم الحزب لسياسة الحياد، Susanne Fürst، في بيان لها، بأن الهجمات المتكررة من مستشار حزب الشعب (ÖVP) Stocker على “حيادنا الدائم” لم تعد مجرد “خرق عابر للمحظورات”، بل أصبحت بمثابة “إعلان حرب صريح على ركيزة أمننا وسيادتنا”.



