بسبب “تفتيش التذاكر”.. مسافر في فيينا يقاضي ÖBB بعد كشف خصوصيته أمام الركاب

النمسا ميـديـا – فيينا:
تحولت رحلة روتينية على متن قطار “Cityjet” من مدينة Baden في النمسا السفلى إلى فيينا، في 27 يناير الماضي، إلى تجربة مهينة لمسافر يُدعى (بيتر س.)، بعد أن قام موظف السكك الحديدية بفتح باب المرحاض عليه أثناء استخدامه.
تفاصيل الواقعة: “كشف العورة” أمام الركاب أوضح المسافر (29 عاماً)، الذي يعاني من وعكة صحية “إسهال”، أنه اضطر لاستخدام مرحاض ذوي الاحتياجات الخاصة لكون المراحيض الأخرى مشغولة. ورغم شرحه لموقفه لموظف القطار الذي طرق الباب لإجراء فحص التذاكر، إلا أن الأخير استخدم مفتاحاً خارجياً لفتح الباب، مما جعل المسافر يظهر بوضع غير لائق “بملابس داخلية منخفضة” أمام بقية الركاب. وبسبب اتساع مساحة مرحاض ذوي الاحتياجات الخاصة، اضطر المسافر للنهوض وهو في تلك الحالة لإغلاق الباب بنفسه.
روايات متضاربة وادعاءات بالإهانة تتضارب الأقوال حول تفاصيل الحادثة:
- رواية المسافر: يؤكد تعرضه للتوبيخ والإهانة من قبل طاقم القطار، ويصف اللحظة بأنها كانت “مرهقة نفسياً ومهينة للغاية”.
- رواية شركة السكك الحديدية (ÖBB): تشير التحقيقات الداخلية إلى أن الموظفين انتظروا عدة دقائق بعد إخبارهم بالوضع الصحي، ومع اقتراب القطار من فيينا، تم إخطار الراكب بفتح الباب. كما زعم متحدث باسم الشركة أن أحد الموظفين وقف بطريقة تحجب الرؤية عن بقية الركاب، وهو ما ينفيه المسافر بشدة.
النزاع حول التعويض اعترفت الشركة بأن الموقف كان “غير سار للغاية”، وقدمت عرضاً يتضمن:
- مبلغ 300 يورو.
- “حزمة هدايا” من منتجات Sonnentor كإشارة للأسف، مع التأكيد على أن هذا لا يعد اعترافاً بخطأ الموظف.
من جانبه، رفض (بيتر س.) هذا العرض، معتبراً إياه غير كافٍ، ومطالباً بتعويض قدره 2500 يورو بالإضافة إلى تذكرة سنوية (Klimaticket)، مؤكداً أن القضية تتعلق بـ “العدالة”.
الإجراءات القانونية شددت شركة ÖBB على أن فتح أبواب المراحيض المغلقة يعد إجراءً استثنائياً لا يُتخذ إلا في حالات محددة. وفي المقابل، قام المسافر بتقديم بلاغ رسمي لدى الشرطة لمتابعة القضية قانونياً.



