بعد ليلة استضافة.. مواطنة مجرية تهاجم صاحب منزل في فيينا بسكين وتتركه بين الحياة والموت

يرقد رجل يبلغ من العمر 65 عاماً في المستشفى بحالة صحية حرجة، بعد تعرضه لعدة طعنات نافذة في منزله بمنطقة Rudolfsheim-Fünfhaus (الدائرة 15) في فيينا. وتُشير التحقيقات الأولية إلى أن امرأة تبلغ من العمر 35 عاماً هاجمت الرجل أثناء نومه في شقته الواقعة بشارع Sperrgasse، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وأفادت مديرية شرطة فيينا بأن عناصرها عثروا على الضحية في بيت السلالم بالمبنى عقب تلقي بلاغ استغاثة. وتمكنت قوات التدخل السريع “WEGA” من اعتقال المشتبه بها في تمام الساعة 11:15 صباحاً دون إبداء أي مقاومة. وبحسب بيانات الشرطة، يبدو أن الضحية كان قد سمح للمرأة، وهي مواطنة مجرية ليس لها محل إقامة ثابت في النمسا، بالمبيت في منزله.
غموض حول الدوافع والحالة الذهنية أوضحت السلطات أن المشتبه بها معروفة لدى الأجهزة الأمنية، ويُشتبه في معاناتها من اضطرابات نفسية حادة، حيث أدلت بتصريحات مشوشة وغير مترابطة في موقع الحادث. ولم تتمكن جهات التحقيق من استجوابها رسمياً بعد نظراً لحالتها الذهنية، وبناءً على تشاور مع النيابة العامة في فيينا، جرى إيداعها في إحدى المؤسسات التابعة لإدارة السجون.
تدخل طبي عاجل تولت فرق الإنقاذ التابعة لبلدية فيينا تقديم الإسعافات الأولية الطارئة للرجل المصاب في موقع الحادث، قبل نقله إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية عاجلة. وأكدت المصادر الطبية أن حياته لا تزال في خطر رغم الجهود المبذولة لاستقرار حالته.
ولا تزال الخلفيات الدقيقة للواقعة محل بحث وتحرٍ من قبل الشرطة الجنائية بفيينا، بانتظار تحسن حالة الضحية لسماع أقواله، واستقرار الحالة النفسية للمشتبه بها لاستكمال الإجراءات القانونية.



