تأجيل حسم لائحة الترحيل الأوروبية الجديدة والنمسا تتمسك بمراكز احتجاز في دول ثالثة

النمسا ميـديـا – فيينا:

أرجأ المفاوضون من البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مساء أمس، محادثاتهم الرامية للتوصل إلى تسوية بشأن صيغة توافقية للائحة جديدة تنظم عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، وذلك بعد تعذر الاتفاق بينهم.

تأجيل المفاوضات لمباحثات صباحية وبحث مراكز الترحيل

قرر المفاوضون تعليق المباحثات في وقت متأخر من مساء أمس وتأجيلها إلى صباح اليوم الخميس، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) عن مصادر دبلوماسية. وترتكز اللائحة الجديدة محل النقاش، من بين أمور أخرى، على مقترح يقضي بإنشاء وتأسيس مراكز ترحيل خاصة خارج الأراضي الأوروبية وفي دول ثالثة (دول خارج الاتحاد الأوروبي).

النمسا وألمانيا في مقدمة المؤيدين والمواقع المقترحة

تحظى فكرة إنشاء مراكز الترحيل الخارجي بتأييد ودعم قويين من قِبل عدة دول أوروبية في مقدمتها النمسا، ألمانيا، والدنمارك. وتدرس العواصم الأوروبية عدة خيارات جغرافية محتملة لتأسيس هذه المراكز، حيث يتم النظر في دول مثل رواندا، أوغندا، وأوزبكستان كعناوين ومواقع مقترحة لاستضافتها.

يُذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد تقدمت بمقترح تأسيس مراكز الترحيل هذه قبل نحو عام من الآن، وذلك ضمن حزمة شاملة من التدابير والإجراءات الاستثنائية التي تستهدف جميعها رفع وزيادة أعداد عمليات الترحيل المنفذة من داخل الأراضي الأوروبية بشكل ملموس وحاد.

نقاط التوافق ومحور الخلاف الجاري حول الجدول الزمني

على الرغم من وجود توافق مبدئي واضح وتأييد عام من جانب الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي على حد سواء بضرورة رفع وتيرة الترحيل وإنشاء هذه المراكز في دول ثالثة، إلا أن كواليس المفاوضات لا تزال تشهد بعض الانقسامات. وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى أن نقاط الخلاف والتباين الراهنة تتمحور بشكل خاص حول الإطار والجدول الزمني المحدد للبدء في تنفيذ وتطبيق هذه اللائحة على أرض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى