لقاء ثنائي في لوكسمبورغ بين وزيري داخلية النمسا وألمانيا لتعزيز سياسات الترحيل إلى سوريا وأفغانستان

النمسا ميـديـا – فيينا:
شهدت مدينة لوكسمبورغ، على هامش اجتماع وزراء الداخلية الناطقين بالألمانية الذي عُقد يومي 27 و28 أبريل 2026، لقاءً ثنائياً جمع وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر (Gerhard Karner) ونظيره الألماني ألكسندر دوبريندت (Alexander Dobrindt)، حيث ناقش الوزيران ملفات سياسة الهجرة واللجوء.
وتُعد النمسا وألمانيا جزءاً مما يُعرف بـ “مجموعة المنفذين” (Gruppe der Umsetzer)، حيث يشدد البلدان على ضرورة تنفيذ عمليات الترحيل بشكل حازم، مع الدفع نحو إنشاء مراكز عودة خارج أوروبا لاستقبال الأشخاص الذين لا يحق لهم البقاء ولا يمكن ترحيلهم مباشرة إلى بلدانهم الأصلية.
وفي هذا السياق، صرح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت قائلاً: “إن عمليات الترحيل المنتظمة إلى أفغانستان تُظهر أن تحولنا في سياسة الهجرة فعال. فمن يسيء استخدام حمايتنا ويرتكب جرائم جنائية يجب أن يرحل. ألمانيا والنمسا تقودان هذا التوجه في أوروبا وتضعان معايير واضحة. نحن نوسع نطاق الإجراءات خطوة بخطوة ونواصل هذا المسار بشكل حازم”.
من جانبه، أكد الوزير النمساوي غيرهارد كارنر أن “عمليات الترحيل المتسقة هي جزء من سياسة لجوء صارمة وعادلة في آن واحد”. وأضاف: “الهدف واضح: يجب على المجرمين والأشخاص الذين ليس لديهم حق في البقاء مغادرة النمسا، بما في ذلك الترحيل إلى سوريا وأفغانستان. النمسا تشهد حالياً عمليات مغادرة قسرية أكثر من طلبات اللجوء الجديدة. سنواصل هذا المسار بحزم، بالتنسيق الوثيق مع ألمانيا والشركاء الأوروبيين الآخرين”.
يُذكر أن كلا البلدين يتبنيان هدف الترحيل إلى أفغانستان وسوريا؛ حيث كانت النمسا أول دولة أوروبية تستأنف الترحيل المباشر إلى سوريا، بينما قامت ألمانيا بذلك تجاه أفغانستان. وقد نفذت ألمانيا ليلة أمس عملية ترحيل عبر رحلة طيران عارض (شارتر) شملت 25 مجرماً أفغانياً تم إرسالهم مباشرة إلى كابول.



