نحو 5000 متظاهر في فيينا رفضاً لتخفيض المساعدات الاجتماعية على اللاجئين

فييناINFOGRAT:

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، الثلاثاء، مظاهرة حاشدة شارك فيها نحو 5000 شخص، نظّمتها منظمات مجتمع مدني نمساوية وقوى سياسية يسارية، بالتعاون مع جمعية الجالية السورية الحرة، احتجاجا على السياسات التقشفية الحكومية، ولا سيما القرارات المتعلقة بتخفيض المساعدات الاجتماعية للاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية.

تجمع آلاف المتظاهرين في وسط فيينا ضمن مسيرة حملت شعار «مقاومة التقشف والتضامن ضد التخفيضات الاجتماعية»، عبّروا خلالها عن رفضهم لسياسات الحكومة النمساوية الهادفة إلى تقليص المزايا الاجتماعية، والمقرر بدء تنفيذ بعضها مطلع العام المقبل 2026.

وشارك في التظاهرة معارضون نمساويون للسياسات التقشفية، إلى جانب أحزاب يسارية وعدد من الجاليات العربية المقيمة في النمسا. وطالب المحتجون برفع الأجور لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم، محذّرين من المساس بشبكة الحماية الاجتماعية، ولوّح بعضهم بإمكانية اللجوء إلى الإضراب العام في حال المضي قدماً في خطط التخفيض.

وأدت التظاهرة إلى اختناقات مرورية واسعة في وسط العاصمة، حيث جرى إغلاق شارع الرينغ الرئيسي ابتداءً من منطقة الأوبرا، كما تأثرت حركة الترام ووسائل النقل العام نتيجة تدفق أعداد كبيرة من المتظاهرين.

وفي بيان صدر عنها، أوضحت الجالية السورية الحرة في النمسا على لسان رئيسها عبد الحكيم الشاطر أنها شاركت في تنظيم المظاهرة للمطالبة بوقف تنفيذ قرارات تخفيض المساعدات الاجتماعية عن اللاجئين الحاصلين على الحماية الثانوية، مؤكدة أن التحرك يأتي في إطار سلمي وقانوني للدفاع عن الحقوق الاجتماعية.

كما عبّرت الجالية في بيانها عن استيائها مما وصفته بتجاهل وسائل الإعلام السورية، لدورها في تنظيم التظاهرة، رغم وجود مراسلين لها في موقع الحدث، معتبرة ذلك إخلالاً بمبادئ الحياد والموضوعية الصحافية. وأعلنت عزمها اتخاذ خطوات إعلامية وقانونية، بما في ذلك إبلاغ جهات إعلامية نمساوية ومنظمات معنية بحرية الصحافة.

وأكد البيان أن الجالية السورية الحرة ستواصل نشاطها المدني للدفاع عن حقوق اللاجئين، والالتزام بالقيم الديمقراطية والقانون النمساوي، داعية وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمعايير المهنية في تغطية مثل هذه الفعاليات.

اترك رد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى