حزب الحرية (FPÖ): مرصد “الإسلام السياسي” في النمسا السفلى يبدأ عمله في عيد الفصح

فييناINFOGRAT:

أعلن رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحرية النمساوي (FPÖ)، راينهارد تويفل (Reinhard Teufel)، أن مرصد “الإسلام السياسي” في ولاية النمسا السفلى (Niederösterreich) سيبدأ عمله الفعلي مع حلول عيد الفصح (Ostern) المقبل. ويأتي هذا الإعلان تنفيذاً لما وعد به رئيس الحزب في الولاية، أودو لاندباور (Udo Landbauer)، خلال لقاءاته الإعلامية السابقة، حيث تجري حالياً مفاوضات نهائية مع حزب الشعب النمساوي (ÖVP) لوضع اللمسات الأخيرة على المشروع، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).

وخلال مؤتمر صحفي عقده تويفل (Teufel)، المقرب من رئيس الحزب الاتحادي هربرت كيكل (Herbert Kickl)، أوضح أن الهدف من المرصد هو “الإشارة بوضوح إلى ما وصفه بالأسلمة الزاحفة في النمسا (Österreich) وولاية النمسا السفلى (Niederösterreich)”. وأضاف أن التركيز سينصب بشكل خاص على التطورات داخل قطاع المدارس، على أن تُرفع النتائج في شكل مقترحات وإجراءات إلى الجهات السياسية الفاعلة.

وعلى الرغم من وضوح الأهداف السياسية، بقي تويفل (Teufel) غامضاً بشأن آلية جمع المعلومات، وفيما إذا كان المرصد سيعتمد على أبحاثه الخاصة أم على مراقبة خارجية، مكتفياً بالإشارة إلى وجود دراسات عديدة تحتاج فقط إلى التجميع والتنسيق.

وفي سياق أجندة العام المقبل، وصف رئيس كتلة حزب الحرية إعداد الميزانية المزدوجة لعامي 2027 و2028 بأنه القضية المحورية داخل برلمان الولاية (Landtag). كما تطرق إلى أزمة المرضى العابرين للحدود الإقليمية، واصفاً رفض استقبال مرضى النمسا السفلى (Niederösterreich) في مستشفيات فيينا (Wien) بأنه “غير دستوري”، مؤكداً أن حزبه هو “المحرك” الحقيقي داخل الائتلاف الحاكم في الولاية.

وعلى الصعيد القانوني، كشف تويفل (Teufel) أن حزب الحرية (FPÖ) يدرس حالياً تقديم شكوى دستورية ضد قانون إدارة قطاع الكهرباء الجديد (ElWG)، أسوة بما حدث في ولاية بورغنلاند (Burgenland). ويرى الحزب أن هذا القانون يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء وعدم عدالة في توزيع تكاليف الشبكة. وقد كلف الحزب محامين بالفعل بفحص دستورية القانون، رغم أن حزب الشعب (ÖVP) رد فوراً بأن القانون أُقر بأغلبية الثلثين في البرلمان، مشدداً على أن الأولوية هي خفض أسعار الطاقة للمواطنين.

وفي ختام تصريحاته، أعرب تويفل (Teufel)، المنتمي لمنطقة لاكنهوف (Lackenhof) في دائرة شايبس (Bezirk Scheibbs)، عن تفاؤله بإمكانية إنقاذ منطقة التزلج في مسقط رأسه، مشيراً إلى أن البحث عن مستثمر هو الأولوية الحالية لضمان استمرار هذا المرفق السياحي الهام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى