غرامات مالية ومصادرة.. وحدات تقنية خاصة في النمسا لإجبار طائرات “الدرون” المخالفة على الهبوط
النمسا ميـديـا – سالزبورغ:
تتزايد رصد وتحركات الشرطة النمساوية لمواجهة الطائرات المسيرة (الدرون) الخاصة التي تُحلق بشكل غير قانوني، ولا سيما خلال الفعاليات والمهرجانات العامة، حيث يستمر البعض في الطيران رغم الحظر الإداري والمخاطر المترتبة على احتمال سقوطها فوق التجمعات البشرية. كما أن التصوير الجوي الشخصي قد يؤدي إلى غرامات مالية باهظة، مما دفع السلطات إلى تعزيز عمل وحدة تعطيل متخصصة تابعة للشرطة لمواجهة هذه الظاهرة.
مناطق حظر الطيران وتدخل الفِرق التقنية
تفرض السلطات الأمنية حظراً على طيران الدرون خلال المهرجانات الموسيقية والفعاليات الرياضية والثقافية لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، إلا أن بعض هواة الطيران يتعمدون تجاهل هذه القوانين وفقاً لما أكدته مصادر الشرطة.
وأوضح Hans Wolfgruber من مديرية شرطة مقاطعة سالزبورغ أن متخصصين من وحدة الدفاع الجوي التابعة للشرطة يتداخلون ميدانياً عند الضرورة. وأضاف: “يمكن أن تشكل هذه الطائرات خطراً حقيقياً؛ فإلى جانب الأضرار المادية والجسدية المحتملة، هناك أيضاً مسألة حماية البيانات الخصوصية. تمتلك مديرية الوحدات الخاصة تقنيين متخصصين في مكافحة الدرون قادرين على إجبارها على الهبوط أو منعها من الإقلاع تماماً”.
غرامات تبدأ من 300 يورو ومصادرة للمعدات
وشهد مهرجان Electric Love الموسيقي على حلبة Salzburgring مؤخراً حادثة بارزة في هذا السياق، حيث تمكنت وحدات الشرطة من إجبار ثماني طائرات مسيرة على الهبوط أو منعها من الإقلاع.
وفرضت السلطات غرامة مالية لا تقل عن 300 يورو عن كل طلقة طيران غير قانونية، مع التأكيد على أن القانون يتيح للشرطة مصادرة طائرات الدرون المخالفة في حالات معينة.