لتجنب فخ الممنوعات.. ما يجب أن يعرفه المسافرون عن القواعد الجديدة للسوائل الالكترونيات في مطار فيينا

النمسا ميـديـا – فيينا:

يبدأ مطار فيينا الدولي (Flughafen Wien) حقبة جديدة لراحة المسافرين تزامناً مع انطلاق العطلة الصيفية اعتباراً من يوم الجمعة المقبل (3 يوليو 2026)، حيث تقرر إلغاء قاعدة الـ 100 ميلليلتر الشهيرة للسوائل في حقائب اليد، مما يتيح للمسافرين نقل عبوات أكبر بكثير دون الحاجة لإخراجها أو إخراج الأجهزة الإلكترونية أثناء التفتيش. وجاء هذا التحول بفضل إدخال أجهزة فحص متطورة تعتمد على تقنية الأشعة المقطعية (CT-Scanner)، والتي كلفت المطار استثمارات تصل إلى 25 مليون يورو لشراء 35 جهازاً جديداً تم تشغيلها تدريجياً لتكون جاهزة بالكامل للموسم السياحي الحالي.

تفاصيل التسهيلات الجديدة وحجم السوائل المسموحة

وفقاً للقواعد الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة، يُسمح للمسافرين عبر مطار فيينا بحمل سوائل ومستحضرات تجميل ومشروبات وعطور في عبوات تصل سعتها إلى لترين للعبوة الواحدة داخل حقيبة اليد. كما تم إلغاء إلزامية استخدام الأكياس البلاستيكية الشفافة سعة اللتر الواحد التي كانت مفروضة سابقاً. بالإضافة إلى ذلك، لن يكون المسافرون ملزمين بإخراج الحواسيب المحمولة (Laptops) أو الأجهزة اللوحية (Tablets) من حقائبهم أثناء عبور نقطة التفتيش. وتعمل أجهزة الفحص المقطعي الجديدة على تكوين صور ثلاثية الأبعاد تتيح للموظفين تحليل السوائل بدقة فائقة دون الحاجة لفتح الحقائب.

“الفخ” والمحاذير التي يجب على المسافرين الانتباه إليها

رغم هذه التسهيلات الكبيرة، حذر تقرير المطار من وجود بعض “الفخاخ” والعقبات التي قد تواجه المسافرين:

  • تباين القواعد في مطارات العودة والترانزيت: لا تزال العديد من المطارات الأوروبية والدولية تطبق نظام الـ 100 ميلليلتر الصارم. وبالتالي، فإن السوائل التي يغادر بها المسافر من فيينا قد يتم مصادرتها أثناء رحلة العودة أو عند تبديل الطائرات (الترانزيت) في مطار آخر لم يطوّر أنظمته بعد.
  • احتمالية التفتيش اليدوي لبعض المواد: أشار المطار إلى أن بعض المواد مثل الأطعمة، الكريمات، العسل، المربيات، أو الأواني العازلة للحرارة (Thermoskannen) قد تظل سبباً في إطلاق إنذار الأجهزة، مما يتطلب إخضاع الحقيبة لتفتيش يدوي إضافي.
  • نصيحة المطار: يُنصح المسافرون مستقبلاً بالاستمرار في نقل السوائل في عبوات صغيرة كلما أمكن ذلك، لتجنب قراءات الأجهزة الخاطئة وضمان تدفق سريع وسلس عبر نقاط الأمن.

الوضع في المطارات الأوروبية الأخرى ومستقبل التوسعة

تشهد المطارات الأوروبية حالياً حالة من عدم الاتساق في تطبيق هذه القواعد. فبينما تطبق مطارات إيطالية مثل روما وميلانو، ومطارات أخرى في أمستردام، دبلن، ميونخ، ستوكهولم، وكراكوف هذه التقنية جزئياً أو كلياً، لا تزال مطارات ألمانيا ومطارات دولية أخرى في مرحلة التطوير أو متمسكة بالقواعد القديمة. وبناءً عليه، يتعين على المسافرين مراجعة شروط مطار المغادرة والوصول بدقة قبل السفر. يذكر أن مطار فيينا يعتزم تعميم هذه الأجهزة أيضاً في التوسعة الجنوبية الجديدة لمبنى الركاب رقم 3 (Terminal 3)، والمقرر تشغيلها في الربع الثاني من عام 2027.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى