مطلوب متطوعين.. جامعة غراتس تطلق دراسة مبتكرة لبحث أسرار التطور الجسماني لدى الرضع

النمسا ميديا – شتايرمارك:

تسعى جامعة غراتس (Universität Graz) لاستقطاب مشاركين جدد للانضمام إلى دراسة علمية حديثة تركز على صحة الرضع، بهدف بحث الأسباب الكامنة وراء التفاوت الكبير والسريع في تطور التركيبة الجسمانية لدى المواليد الجدد. وفي إطار هذا البحث، سيتم الاستعانة بوسائل مبتكرة تشمل ارتداء الرضع لحفاضات مزودة بمستشعرات خاصة لرصد الحركة.

تفاوت في الكتلة الدهنية

وتهدف هذه الدراسة، التي يشرف عليها معهد علوم الحركة والرياضة والصحة، إلى الإجابة عن التساؤل حول سبب اختلاف تطور التركيبة الجسمانية من طفل لآخر. ويوضح منسق المشروع البحثي الذي يحمل عنوان “أجسام صغيرة – أسئلة كبرى”، Marco Höfler، أن بعض الأطفال يكتسبون كتلة دهنية ملحوظة في غضون أسابيع قليلة، بينما لا يكاد يطرأ أي تغيير على أطفال آخرين خلال الفترة الزمنية نفسها. وأشار إلى أن الملاحظات الأولية تشير في الوقت نفسه إلى أن توزيع الدهون لدى جميع الرضع قد يتبع نمطاً مشابهاً، بغض النظر عن إجمالي كمية الدهون الموجودة في الجسم.

البحث عن مشاركين

وفي إطار الاستعدادات الجارية، أعلن القائمون على الدراسة عن استمرار البحث عن مشاركين، حيث أوضح Höfler أن الفئة المستهدفة تشمل النساء الحوامل والأمهات مع أطفالهن الرضع حتى الأسبوع الرابع من العمر. ومن المقرر أن يخضع الرضع للفحص خمس مرات خلال عامهم الأول، مما يتيح ولأول مرة تتبع وتوثيق كيفية تطور التركيبة الجسمانية بدقة منذ لحظة الولادة وحتى بلوغ الطفل عامه الأول.

أساليب قياس حديثة ومبتكرة

وتعتمد الدراسة على مزيج من طرق القياس المتطورة، بالتعاون مع مؤسسات بحثية أخرى في فنلندا وبريطانيا والنمسا. ويتولى جهاز تحليل متقدم في المدرسة العليا للمهن التطبيقية FH Joanneum تحديد التركيبة الجسمانية للأطفال، وتُستكمل هذه البيانات عبر تقنية الموجات فوق الصوتية المطورة خصيصاً للرضع. وبالإضافة إلى ذلك، يقيس مستشعر بيئي صممته جامعة غراتس مستويات الإضاءة والضوضاء وجودة الهواء في المحيط المنزلي للطفل، علاوة على حفاضات مزودة بمستشعر حركة يرصد وضعية النوم وتحركات الرضيع، مما يعطي صورة دقيقة عن جودة الراحة والنوم خلال الليل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى