مفاوضات متعثرة في فيينا.. صراع بين الأحزاب النمساوية على سنتات في أسعار البنزين والديزل

النمسا ميـديـا – فيينا:
يشهد الائتلاف الحكومي في النمسا حالة من عدم التوافق بشأن تمديد “آلية كبح أسعار الوقود” في اليوم المقرر لانتهاء العمل بها، حيث تشير المعلومات إلى وجود فجوة كبيرة في المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد. وتتمحور نقطة الخلاف الرئيسية حول قيمة التخفيض التي يمكن أن يقدمها وزير المالية، والتي قد لا تتجاوز حالياً سنتين فقط لكل لتر.
خلافات حول مساهمة شركات النفط والضرائب
تتباين مواقف الأحزاب المشاركة في الائتلاف حول كيفية استكمال التمويل وتوزيع الأعباء وفق الآتي:
- يتمسك الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ) بالإبقاء على مساهمة شركات النفط عند خمسة سنتات كما كان معمولاً به سابقاً.
- يعارض كل من حزب الشعب (ÖVP) وحزب (NEOS) استمرار مساهمة الشركات بهذه القيمة.
- تعتمد الآلية في شقها المتعلق بضريبة المحروقات على التمويل من الإيرادات الإضافية لضريبة القيمة المضافة الناتجة عن ارتفاع الأسعار، إلا أن هذه الإيرادات لم تعد تكفي لتغطية الخمسة سنتات السابقة، بل تتيح سنتين فقط.
- طالب شركاء الائتلاف الآخرون بخفض مساهمة شركات النفط لتتساوى مع القيمة التي ستوفرها وزارة المالية (سنتان)، مستندين في ذلك إلى نقص التمويل الضريبي.
- أعلن اتحاد تجارة الطاقة في الغرفة الاقتصادية مؤخراً عن معارضته التامة لفكرة تمديد آلية كبح الأسعار.
السيناريوهات المتوقعة لأسعار الوقود
بناءً على مسار المفاوضات الحالي، ستتأثر أسعار اللتر الواحد في المحطات وفقاً للنتائج المحتملة التالية:
- في حال استمرار الوضع الراهن للمفاوضات، سينخفض السعر بمقدار أربعة سنتات فقط بدلاً من العشرة سنتات التي كانت سارية منذ الثاني من أبريل.
- في حال نجاح الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ) في فرض رؤيته، فإن إجمالي التخفيض سيصل إلى سبعة سنتات لكل لتر.



