مكتب أسواق فيينا يحجز 75 ألف بيضة غير قانونية منشؤها أوكرانيا في سوق الجملة بـ Inzersdorf


النمسا ميـديـا – فيينا:
أعلن مكتب أسواق فيينا (Marktamt Wien)، في تصريحات رسمية لوكالة الأنباء النمساوية (APA) ونقلاً عن صحيفة “Kronen Zeitung”، عن سحب أكثر من 75,000 بيضة مصنفة كواردات غير قانونية من السوق في سوق الجملة “Wien-Inzersdorf” بالعاصمة فيينا.
وأكدت السلطات أن الشحنة قادمة من أوكرانيا وتفتقر تماماً إلى الأختام الرسمية، أو وثائق إثبات المنشأ، أو إمكانية التتبع، مما يخالف معايير التسويق الأوروبية الصارمة، وسط مطالبات فورية من اتحاد المزارعين النمساويين (Bauernbund) بتشديد الرقابة على الحدود.
تفاصيل المخالفات والإجراءات الرقابية
وأوضح المتحدث باسم مكتب أسواق فيينا، Alexander Hengl، أن الشحنة الأوكرانية المحجوزة لم تتضمن أي أوراق ثبوتية، كما خلت البيضات تماماً من أي أختام توضح طبيعة الإنتاج، سواء كانت بيضاً عضوياً (Bio) أو من دجاج الأقفاص أو غير ذلك.
وأشار Hengl إلى أن الفحص الرقابي لا يعني بالضرورة أن الشحنة تشكل خطراً على الصحة العامة، بل يعود الإجراء لغياب البيانات الإلزامية تماماً، مؤكداً أن المنشأة النمساوية التي طلبت الشحنة تفهمت الموقف ورفضت استلامها، مرجحاً إعادة الشحنة إلى أوكرانيا مجدداً.
مطالبات باتخاذ إجراءات صارمة على مستوى الاتحاد الأوروبي
وفي سياق ردود الفعل، شدد رئيس اتحاد المزارعين النمساويين، Georg Strasser، على أهمية هذه الرقابة الصارمة لمنع تدفق البضائع غير القانونية إلى الأسواق المحلية. وحذر Strasser من أن غياب الأختام يسهل اكتشافه في البيض الطازج، لكنه يصبح شبه مستحيل في المنتجات الغذائية المصنعة التي يدخل البيض في تركيبتها، مطالبًا بتكثيف الفحوصات وتطبيق معايير الشفافية الكاملة على المستويين الوطني والأوروبي.
جدل مستمر حول قطاع الدواجن والواردات
وتأتي هذه الواقعة بعد أسابيع قليلة من جدل آخر شهدته الأسواق النمساوية نهاية شهر أبريل الماضي بشأن استيراد بيض قانوني من مقاطعة بافاريا الألمانية لصالح سلسلة متاجر “Spar”، رغم توافر المنتج المحلي بعد انتهاء فترة النقص الموسمي في أعياد الفصح.
وصاحب تلك الشحنات انتقادات حادة من قطاع صناعة الدواجن بسبب “التغليف المضلل” لشركة “Obermeier-Frischeier” الألمانية، والتي وضعت صوراً لدجاج في المزارع المفتوحة بينما المحتوى الفعلي كان بيضاً من دجاج مزارع الحظائر الأرضية، مما أجبر الشركة على تعديل تغليفها لاحقاً.



