وزيرة الخارجية النمساوية ترحب بالاتفاق الإسرائيلي اللبناني وتثمن الوساطة الأمريكية وتطالب بدعم بيروت لإنهاء نفوذ حزب الله

رحبت وزيرة الخارجية النمساوية بالاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان، مثمنةً جهود الوساطة الأمريكية لإنهاء الصراع. وأكدت على أهمية الدبلوماسية في حل النزاعات، مشددةً على ضرورة التنفيذ السريع لضمان وقف إطلاق نار مستدام واستقرار طويل الأمد في المنطقة.

دعت الوزيرة إلى تعزيز سيادة الدولة اللبنانية ودعم دور الأمم المتحدة المستمر لتحقيق الاستقرار. وأشارت إلى مساهمة النمسا التاريخية في قوات حفظ السلام، معتبرةً أن استقرار الشرق الأوسط يرتبط بشكل مباشر بأمن أوروبا والنمسا، مما يتطلب خطوات جادة لتعزيز الأمن الإقليمي.

النمسا ميديا – فيينا:

رحّبت وزيرة الخارجية النمساوية ورئيسة حزب “نيوس”، Beate Meinl-Reisinger، بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان، واصفة إياه بـ “الخطوة التي تبعث على الأمل”. وأعربت في منشور لها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) يوم الخميس، 2 يوليو، عن شكرها العميق للولايات المتحدة الأمريكية ووزير خارجيتها Marco Rubio على جهود الوساطة التي بذلوها لإنهاء هذا الصراع الذي ظل عالقاً لفترة طويلة.

وشدّدت الوزيرة Meinl-Reisinger على أن الحوار والدبلوماسية يظلان دائماً السبيل الأمثل للمضي قدماً في حل النزاعات المستعصية، مشيرة إلى أن المحك الحقيقي الآن يكمن في سرعة تنفيذ هذا الاتفاق وضمان استقرار وقف إطلاق النار على المدى الطويل وبشكل مستدام.

دعم لبسط سيادة الدولة اللبنانية

وأكدت وزيرة الخارجية النمساوية دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اللبنانية في جهودها الرامية إلى تعزيز احتكار الدولة الشرعي لاستخدام القوة، واتخاذ إجراءات حاسمة تجاه منظمة حزب الله.

دور الأمم المتحدة ومساهمة النمسا

وفي سياق متصل، أشارت Meinl-Reisinger إلى أن تحقيق استقرار مستدام في المنطقة يتطلب استمرار وجود الأمم المتحدة في لبنان، حتى بعد انتهاء تفويض قوات “اليونيفيل” (UNIFIL). ونوّهت في هذا الصدد بالدور التاريخي والمستمر الذي تقدمه النمسا على مدار عقود طويلة ضمن قوات حفظ السلام في المنطقة.

ارتباط أمن الشرق الأوسط بأوروبا

واختتمت وزيرة الخارجية النمساوية منشورها بالربط المباشر بين استقرار منطقة الشرق الأوسط وأمن القارة الأوروبية، مؤكدة أن “كل خطوة نحو الاستقرار في الشرق الأوسط هي خطوة نحو مزيد من الأمن لشعوب المنطقة، وكذلك لأوروبا والنمسا على حد سواء”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى