وزير داخلية إيطاليا المتشدد في استقبال 51 مهاجرا من إفريقيا

استقبل وزير داخلية إيطاليا المتشدد ماتيو سالفيني اليوم الأربعاء 15 لاجئا و36 من طالبي اللجوء قادمين من افريقيا في إطار عملية تدعمها الامم المتحدة.
وكان تم إجلاء المهاجرين الـ51، ومعظمهم من النساء والأطفال، من ليبيا المنكوبة بالصراع، وتم نقلهم إلى دولة النيجر المجاورة قبل نقلهم إلى أوروبا.
وقال سالفيني في يوم مشرق من أيام شهر تشرين ثان/نوفمبر: “هذه الشمس هي أفضل وسيلة للترحيب بهؤلاء الأطفال الذين أتمنى لهم، كأب، أفضل مستقبل، في ما أتمناه أن يكون بلدهم خلال خمسين سنة قادمة”.
وفي حين أن سالفيني معروف بموقفه الصارم بشأن الهجرة، بدءاً بقرار إبعاد قوارب الإنقاذ الخاصة بالمهاجرين من الموانئ الإيطالية، أصر الوزير على أنه ليس ضد المهاجرين الوافدين بشكل كلي.
وأوضح سالفيني: “هدفي كان، وما زال هو: فتح أبواب إيطاليا على مصراعيها أمام أولئك الذين يفرون من الحرب والمعاناة، واغلاق أبواب إيطاليا من يريدون أن يجلبوا الحرب إلى ديارنا”.
ويرجع الفضل إلى سالفيني، الذي يقود حزب الرابطة اليميني المتطرف، في تخفيض عدد رحلات هبوط المهاجرين إلى حوالي 22 ألفا سنويا حتى الآن، مقارنة بحوالي 115 ألفا خلال عام 2017.
وفي حديث للصحفيين بالمطار العسكري قرب روما حيث هبط المهاجرون اليوم الأربعاء، تعهد سالفيني بالمزيد من “الممرات الإنسانية” بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
كما تعهد الوزير الايطالي بأن “تكون هذه هى الطائرة الأولى من سلسلة من الطائرات، فأنا ألتزم بذلك، لن تكون هذه مرة واحدة (لاتتكرر)…. لأن عيد الميلاد يقترب”




