عراقي ينقذ حياة 70 شخص في النمسا، وحكومة فرنسا تكرمهُ

اقدم شاب ايزيدي من اهالي بعشيقة وبحزاني على انقاذ حياة عائلة نمساوية من موت محتوم بعد تعرضهم لهجوم بسكين من احد الاشخاص المدمنين على المخدرات، وانقذ كذلك ما يقارب 70 طالبة وطالب فرنسيين كانوا في حفل تعارف في السفارة.الشاب “اسامة جلال جمعة الياسكو” الذي يسكن مدينة فيينا في النمسا منذ ما يقارب 17 عاما بعد مغادرته للعراق مع عائلته قال في تصريح خاص لـ”ايزيدي 24″، “في احد الايام واثناء عملي كحارس امني مبتدء في السفارة الفرنسية في النمسا، شاهدت احد الاشخاص وهو افغاني يقدم على طعن رجل متوسط العمر (طبيب اسنان) بسكين ومن ثم يضرب زوجته وابنته اثناء توجههم لاحد المطاعم بالقرب من السفارة”.
مضيفا بالقول، “ومن ثم حاول هذا المجرم التوجه الى السفارة الفرنسية لاقتحامها والاعتداء على من في داخلها، لذا وعلى وجه السرعة قمت بقطع الكهرباء عن الابواب والتصدي له ومنعه من الدخول للسفارة”.
مبيناً “اسامة” بالقول، “في هذه الاثناء كان في داخل السفارة حوالي 70 طالبة وطالب في حفل تعارف بالإضافة الى الموظفين الذين يعملون في السفارة وكان يريد المجرم الاعتداء عليهم”.
مشيراً بالقول، “بعد ان منعته من الدخول فر هارباً وحاولت اللحاق به، لكنه اختفى في الظلام، ولم استطع الامساك به، ورجعت بسرعة وعملت اسعافات اولية للمصابين، وخاصة ان الرجل كان ينزف بغزارة وتم الاتصال بالشرطة والاسعاف وتم انقاذ حياته”.
موضحاً كلامه، “ونتيجة لهذا الموقف تم تكريمي من قبل الشركة الامنية التي اعمل فيها وترقيتي لرتبة مسؤول الحرس في السفارة، وكذلك حصلت على ميدالية ذهبية من الحكومة الفرنسية، واهتمت كل الصحف النمساوية بالخبر وعملوا معي لقاءات صحفية عديدة”.
واختتم كلامه بالقول، “بعد إعطاء المعلومات للشرطة من قبلي تم التعرف على المجرم وإلقاء القبض عليه، وتمت محاكمته وحكم عليه بالسجن المؤبد، وكنت ابرز شاهد في المحكمة وحضرت كل جلسات المحاكمة.
الجدير بالذكر ان اسامة جلال جمعة الياسكو درس في معهد الطباعة في النمسا وعمل كمفتش في سكك القطارات ومن ثم حارس امني في السفارة الفرنسية في النمسا، وهو الان مسؤول الحرس لمجموعة من السفارات في النمسا.
ezidi24



