فرار ثمان قُصّر من مركز ايواء في النمسا في ظروف غامضة والذي كان أشبه بمعتقل

فرّ ثمانية لاجئين من إحدى مخيمات اللجوء في النمسا السفلى في Drasenhofen وذلك قبل أن يتم نقلهم إلى مكان آخر. 

وحسب ماذكرته صحيفة النمسا أن هروب اللاجئين الذين فرّو بداعي الخوف هو بمثابة فضيحة وخاصةً وأن سكن اللاجئين هذا والمخصص لمن هم دون السن القانونية قد تم تأمينه وحمايته بالأسلاك الشائكة وكلاب الحراسة وكأنه أشبه بمعتقل!

وقال مستشار الدولة في النمسا السفلى‏ Gottfried Waldhäusl الى صحيفة النمسا أن ثمانية شبان قد فرو قبل ان يتم نقلهم الى سكن آخر إلا ان احدهم قد ظهر مساء يوم الأحد في حين لم يظهر باقي الشبان السبعة وهذه تعتبر مشكلة.

كما تؤكد منظمة كاريتاس أنه من غير الواضح أين يوجد اللاجئون فهم في عداد المفقودين ولكنها على تواصل مع الامر وسيعود اللاجئون قريباً. 

وكان المراهقون وكلهم ​​في سن 17، من أفغانستان وغانا وسوريا والعراق خائفين لدرجة أنهم قرروا المغادرة .

وعبّر وزير الداخلية عن استياءه قائلاً أنه من غير المعقول أن يكون هناك سياج حول هذه الممتلكات في حين كان أحد المراهقين قد أدلى بشهادته انهم قد تم اعتقالهم في ذلك السكن .

ترجمة Sylvana Islam

oe24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى