خطر الإعدام يهدد نمساوياً داعشياً في السعودية.. ترقب صدور الحكم في قضية هجوم مكة
تترقب النمسا صدور حكم قضائي بحق أحد مواطنيها المحتجزين في السعودية بتهمة تنفيذ هجوم طعن إرهابي في مكة المكرمة عام 2024 لصالح تنظيم داعش. يواجه الشاب عقوبة الإعدام بعد إصابة خمسة أشخاص، وتكشف التحقيقات عن ارتباطه بمخططات إرهابية سابقة شملت التحريض على هجمات في مواقع دولية مختلفة.
تقدم السفارة النمساوية دعماً قنصلياً للمحتجز في ظل ظروف سجن صعبة ورفض طلبات ترحيله لمحاكمته في بلده. وبينما صدرت بحقه أحكام تعويض مالي، يُتوقع إعلان الحكم النهائي قريباً، مع استمرار المساعي الدبلوماسية لمتابعة حالته الصحية وضمان الإجراءات القانونية اللازمة قبل صدور قرار المحكمة المصيري.
النمسا ميديـا – النمسا السفلى:
تترقب الأوساط القضائية والدبلوماسية في النمسا صدور حكم قضائي مصيري بحق المواطن النمساوي Hasan E.، البالغ من العمر 21 عاماً، والمحتجز في المملكة العربية السعودية، حيث يواجه عقوبة الإعدام بتهمة تنفيذ هجوم طعن إرهابي باسم تنظيم داعش في مكة المكرمة عام 2024، ومن المتوقع الإعلان عن الحكم يوم الثلاثاء، وذلك وفقاً لما أوردته تقارير صحفية نمساوية نقلاً عن مصادر دبلوماسية وبحثية لوسائل إعلام محلية من بينها “Puls24″ و”Der Standard”.
ترابط مع خطط إرهابية سابقة في النمسا
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن Hasan E.، الذي ينحدر من ولاية النمسا السفلى، كان قد وُصف خلال محاكمة الإرهاب الأخيرة في مدينة Wr. Neustadt النمساوية بأنه القوة الدافعة والمحرض الرئيسي وراء خطط هجومية شملت أيضاً زميل دراسته Beran A. (المدان بالتخطيط لشن هجوم على حفل المغنية تايلور سويفت) وشخصاً آخر يُدعى Arda K.. وبينما تراجع الأخيران في اللحظات الأخيرة عن تنفيذ هجمات متزامنة كان مخططاً لها في إسطنبول ودبي، مضى Hasan E. وحده في تنفيذ مخططه.
تفاصيل هجوم مكة المكرمة عام 2024
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مارس من عام 2024، عندما قام Hasan E. بشراء سكين من سوق للخضار والفواكه في مكة المكرمة، وتوجه إلى محيط المسجد الحرام حيث طعن حارساً أمنياً في منطقة الرقبة، قبل أن يهاجم أربعة أشخاص آخرين، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة نجوا منها جميعاً، واعتقلته السلطات الأمنية السعودية فوراً في موقع الحادث.
ظروف الاحتجاز والمساعي الدبلوماسية
ويقبع الشاب النمساوي منذ توقيفه في السجون السعودية، حيث أفادت تقارير بحثية مستندة إلى زيارات احتجاز بأنه يعيش في ظروف صعبة داخل زنزانة تضم 13 نزيلاً آخرين، دون أسرة أو ضوء نهار، ويعاني من كسر في اليد وآلام في الأسنان، مع السماح له بالخروج للهواء الطلق لمدة خمس دقائق فقط أسبوعياً.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية النمساوية أن السفارة النمساوية في الرياض تقدم الدعم القنصلي للمحتجز وتتواصل معه بانتظام، في حين رُفضت جميع المحاولات السابقة لنقله إلى النمسا لمحاكمته أو قضاء عقوبته هناك، وتجدر الإشارة إلى صدور أحكام تعويض بحقه حتى الآن بقيمة 30 ألف ريال سعودي (ما يعادل نحو 7000 يورو)، مع بقاء فرضية البراءة قائمة حتى صدور حكم نهائي.