السؤال الثاني : هل مراكز العبور الترانزيت هي سجون فعلاً ؟

حاولت ميركل التهوين من الأمر وقالت إن هذه المراكز لن تكون سجوناً، لكن الموجودين فيها سيكونون مراقَبين من قِبل الشرطة ولن يستطيعوا دخول البلاد، أي إنهم سيكونون محتجزين بشكل عمليّ، كذلك أكدت المستشارة الألمانية أنه لن يُسمح للمحتجزين في هذه المراكز بدخول البلاد؛ بل يتوجب عليهم البقاء تحت إشراف الشرطة قرب الحدود.
وأثار شتيفان ماير، وكيل وزارة الداخلية، والسياسي البارز في «الحزب المسيحي الاجتماعي»، وهو الحزب الذي يترأسه وزير الداخلية، غضب الألمان على مواقع التواصل الاجتماعي، بتصريح غريب له يدافع فيه عن «مراكز العبور»، قائلاً لصحيفة «بيلد»، إن «مراكز العبور ليست سجوناً؛ بل يمكن للمرء التحرك فيها بِحُرية. إلا أنه لا يجوز لأحد الخروج منها»، مضيفاً أن «كل مهاجر حر في العودة للبلد الذي حاول منه الدخول لألمانيا».
لكن هذا الرد لم يرُق للمعلِّقين الألمان، فقد تساءل معلق على صفحة موقع «تاغزشاو» بموقع فيسبوك: «يستطيع الجميع التحرك بِحُرية، لكنه لا يُسمح لأحد بالخروج! ألا ينطبق ذلك على أي نزيل سجن؟ ما الذي يفكر فيه إذاً؟ هل السجين هو فقط من يتم ربطه بسلسلة في مكان ما؟».
وقال معلق يدعى كاي، إنه كان يتم ادعاء ذلك أيضاً في أربعينيات القرن الماضي، إلا أن الحقيقة تنص على أنه كان يتم حشد الناس غير المرغوبين بهذه المخيمات، في إشارة إلى مخيمات الاعتقال النازية.
في حين تساءلت معلِّقة على صفحة القناة الألمانية الثانية بموقع فيسبوك، تدعى فرانكا ماير، قائلة: «لماذا لا يذهب للإقامة في (مركز عبور) كهذا؛ ليجرِّب الحرية التي يتحدثها عنها فيه؟».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى