مالم تنجح به اسرائيل نجح به تنظيم الأسد بتهجير الفلسطينين من المشرق العربي

يواصل الشباب الفلسطيني والعائلات الفلسطينية الهجرة من سورية عموماً ومن مناطق تنظيم الأسد خصوصاً، وذلك لسوء الأوضاع الأمنية والمعيشية قاصدة تركيا و الدول الأوروبية.
وأفاد مراسلو مجموعة العمل في سورية عن توجه العديد من اللاجئين وبشكل يومي إلى تركيا لمحاولة الوصول لدول اللجوء الأوروبي على الرغم من تشديد سلطات الأسد على سفر اللاجئين إلى تركيا، وتشديد السلطات التركية على حدودها، في وقت يوجد في تركيا الكثير من الشباب والعائلات تنتظر طرقاً توصلهم إلى البر الأوروبي بطرق شرعية وغير شرعية .

ويعود أهم أسباب ذلك إلى ملاحقة الأجهزة القمعية الأسدية ومجموعاتها الموالية للشباب الفلسطيني لإجبارهم على بما يسمى بجيش التحرير الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية ( متف )، والتشديد الأمني على حركة الشباب في المخيمات وخارجها، واعتقال الأجهزة الأمنية للكثير منهم.
أما معيشياً فيعاني أبناء المخيمات الفلسطينية من غلاء أسعار المواد وانتشار البطالة بين الشباب الفلسطيني، مما أدى لضعف الموارد المالية والتي من شأنها أن تدفع الشباب للخروج بحثاً عن رزقهم ومستقبلهم المهني والدراسي.

إضافة إلى ذلك تهجير آلاف اللاجئين الفلسطينيين من بيوتهم في دمشق ومخيم اليرموك وخان الشيح نحو الشمال السوري بحجة مكافحة الارهاب وسوء أوضاعهم في مخيمات اللجوء وارتفاع إيجار المنازل، مما يدفع الفلسطينيين نحو الهجرة على الرغم من التكاليف المرتفعة.
وتضاعفت تكلفة إيصال اللاجئين الفلسطينيين من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة المعارضة، حيث تصل تكلفة الوصول مثلاً من مخيم النيرب حتى آخر حاجز لجيش الأسد حوالي 500 ألف ل.س للعائلة وللفرد 200 ألف ل.س، حيث يتم الاتفاق مع المجموعات الموالية للنظام في المخيم التي تقوم بدورها بإيصال المهاجرين بسيارتهم وتأمينهم إلى آخر حاجز لجيش الأسد لتبدأ رحلة أخرى ومشقة مضاعفة أثناء العبور إلى تركيا.

يشار أن أكثر من 130 ألفاً من اللاجئين الفلسطينيين السوريين هم خارج الأراضي السورية بينما ينتظر الآلاف منهم فرصة للخروج منها، حيث وصل أكثر من (85) ألف لاجئ فلسطيني سوري إلى أوروبا حتى نهاية ديسمبر- كانون الأول 2015 ويتزايدون بشكل يومي .

من موقع مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية بتصرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى