عضو حزب الخضر النمساوي يرفع دعوة تشهير ونشر معلومات مغلوطة ضد وزيرة الإندماج

“رفع دعوى ضد الوزيرة، الكل علم عن مايسمى بخريطة الإسلام التي أصدرتها وزيرة الإندماج السيدة سوزانا راب و صرفت على هاته الدراسة الآلاف الأوروات لصالح خبراء لا علاقة لهم بالبحث الا الاصفار، همهم الوحيد هو جني المال و البزنس لا غير، يأتي على رأس هؤلاء أسلان و خورشيد.
و العجيب في الامر ان الوزيرة التي لم تنتج منذ ولايتها هاته الوزارة و لا مشروعا واحدا يهم الإندماج و المرأة بزمن كورونا، همها الوحيد منذ أن ترأست هاته الوزارة محاربة المسلمين و التضييق عنهم بالنمسا، حيث لا تفرق بين الارهاب و الإسلام.
حتى اسمي كان مدرجا في خريطة الإسلام (الرابط أسفله)، لهذا السبب وضعت أوراقي لدى المحامي الأمس لرفع دعوى ضد الوزيرة و ضد خبراء مشروع خريطة الإسلام، على الجميع من تضرر من مايسمى خريطة الإسلام ان يرفع شكوى للقضاء .. انتهى الكلام”
واعتبروا أن هذه الخارطة التفاعلية “تدل على نية واضحة لدى الحكومة لوصم كل المسلمين باعتبارهم يشكلون خطرا محتملا”.
وفي وقت سابق خلال النهار، أعلنت وزيرة الاندماج المحافظة سوزان راب عن موقع إلكتروني جديد اسمه “الخارطة الوطنية للإسلام”.
وبات بإمكان المواطنين الآن إيجاد أسماء أكثر من 600 مسجد وجمعية وعناوينهم وهويات مسؤوليهم وعلاقاتهم المحتملة بالخارج.
وأكدت راب أن الأمر لا يعني إطلاق “شبهة معممة على المسلمين” إنما كشف “في الخلفيات عن ايديولوجيات” تشكك في “قيم الديموقراطية الليبرالية”.
هذه الخارطة هي نتيجة تعاون بين جامعة فيينا ومركز التوثيق حول الإسلام السياسي، وهو هيئة أنشأها العام الماضي التحالف بين المحافظين والخضر.
لكن هؤلاء فضلوا النأي بأنفسهم من هذه المبادة.
ويستهدف المستشار المحافظ سيباستيان كورتز بانتظام ما يسميه “الإسلام السياسي”.
ومنذ أول هجوم نفذ على الأراضي النمساوية في تشرين الثاني/نوفمبر، زاد عدد الهجمات اللفظية أو الجسدية التي تستهدف المسلمين في هذا البلد الواقع في وسط أوروبا، بحسب جمعية مكلفة جمع تقارير.
في العام 2020، أحصت 1402 هجوم، غالبيتها العظمى على الإنترنت وهو رقم ارتفع بنسبة 33% على سنة، وهذه الخارطة الجديدة لن تؤدي سوى إلى “تأجيج العنصرية التي تواصل ارتفاعها ضد المسلمين، المعرضين لمخاطر أمنية كبرى”، بحسب المجلس التمثيلي للمسلمين.
وندد المجلس بـ”استغلال المعرفة” لجامعة فيينا وبمعلومات خاطئة جزئيا وعدم وجود رغبة لربطها، قائلا إنه تلقى اتصالات من “العديد من الأشخاص الذين وردت أسماؤهم على اللائحة”.
