النمسا تكشف عدد المقاتلين فى تنظيم داعش من مواطنيها وتتغاضى عن الخلايا النائمة من تنظيم الأسد

أعلنت النمسا، اليوم الثلاثاء، عن أن عدد مواطنى بلادها الذين التحقوا بصفوف التنظيمات الإرهابية في سوريا بلغ 313 شخصًا، ونقلًا عن تقرير أصدره “مكتب حماية الدستور ومكافحة الإرهاب” فى العاصمة فيينا، قالت الخارجية النمساوية إن “313 من الإرهابيين غادروا النمسا منذ بداية الحرب على سوريا عاد منهم 94 وقتل هناك 55 إرهابيًا، وذلك بعد أن تكبد تنظيم داعش الإرهابى، خسائر كبيرة العام الماضى، كما تم منع 59 آخرين من مغادرة النمسا”.
واللافت في الأمر بحسب الخارجية النمساوية، أن عدد المتطرفين الذين يغادرون النمسا قد انخفض بشكل حاد،
بدوره، أشار المتحدث باسم الخارجية، توماس شنول، إلى أن إحدى مهام السلطات المحلية النمساوية لا تقتصر على منع الإرهابيين المتطرفين من المغادرة أو الإشراف على العائدين منهم ومراقبتهم، ولكن يجب على وزارة الخارجية الاعتناء بالنمساويين والبحث عن الذين انضموا إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفى جديد التعامل مع هؤلاء الإرهابيين، بيَّن المتحدث أن بلاده تسحب الجنسية والحماية القنصلية من أى شخص يشترك بمثل هذه الأعمال في خارج حدودها.
وشملت التدابير المتخذة أيضًا ضد هؤلاء الإرهابيين وضع لائحة بهدف رفض تقديم المساعدة عند تعرض أي من عناصرها للاعتقال أو الاحتجاز، وأيضًا منع ذويهم من زيارة السجن ووقف الدعم لمواطنى الاتحاد الأوروبى لدى عودتهم إلى دولهم.
و تشهد الدول الغربية حالة من الاستنفار الأمنى، “خوفا من ارتداد الإرهاب الذى دعمته بعض حكوماتها وتغاضت عن تمدده في سوريا والعراق وعن جرائمه فيهما إلى أراضيها، وخاصة بعد الهجمات والاعتداءات المتكررة التى شهدتها بعض هذه الدول”.
وفي الوقت نفسه يزداد عدد اللاجئين المتورطين بجرائم مع تنظيم الأسد الارهابي مع وجود نوع من التغاضي عنهم لا وبل تكريمهم في بعض الأحيان وفي الوقت نفسه تنشط بعض المنظمات الحقوقية في النمسا لتعرية هؤلاء الأشخاص أمام السلطات النمساوية وذلك مثل تنسيقية الثورة في النمسا واتحاد السوريين للدفاع عن المعتقلين .




