الاستخبارات النمساوية تعترف بشراكتها غير الكاملة في شبكة الاستخبارات الأوروبية

أعرب بيتر جريدلينج، رئيس هيئة حماية الدستور النمساوية (الاستخبارات الداخلية) عن اعتقاده بأن استخبارات بلاده ليست شريكا كاملا في شبكة الاستخبارات الأوروبية.
وقال جريدلينج في فيينا اليوم الاثنين، إن هيئة حماية الدستور ومكافحة الإرهاب ذات تمثيل مقيد فيما يعرف بنادي برنر.
يشار إلى أن نادي برنر يجمع رؤساء الاستخبارات الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي الـ28 بالإضافة إلى النرويج وسويسرا، وقد تأسس النادي عام 1971 ويقوم بأنشطته سرا.
وكشف جريدلينج أن هيئته انسحبت في ربيع 2018 من كل مجموعات العمل في النادي، وأضاف أنه فشلت محاولة للعودة كان مقررا لها خريف نفس العام بعدما ظهر في صحيفة “دير فالتر” التي تصدر في فيينا ورقة من النادي.
وكانت الورقة تحتوي على مناشدة رئيس الاستخبارات الفنلندية شركاءه للمساعدة في تحقيقات تجريها بلاده ضد جواسيس روس، وحسب الصحيفة فإن رئيس الاستخبارات الفنلندية استبعد النمسا من هذه المناشدة بسبب قرب حزب الحرية النمساوي الشريك في الائتلاف الحاكم من روسيا.
وقال جريدلينج إن ” هذا النشر كان شيئا سلبيا بالنسبة للشراكة الكاملة، لكننا لا نزال عضوا كما كنا” ولفت إلى عدم استبعاد هيئته من المعلومات المتبادلة.
كانت مشكلة تعليق عضوية الهيئة النمساوية ظهرت في ربيع 2018 بسبب اتهامات لبعض موظفيها بارتكاب تصرف غير صحيح، كما تسببت حملة مداهمة بالهيئة في إطلاق تكهنات بأن وزارة الداخلية التابعة لحزب الحرية النمساوي ترغب في أن يكون لها تأثير على الهيئة.
من جانبه، أعرب السياسي المعارض بيتر بيلتس اليوم عن اعتقاده بأن الموقف يمثل طردا فعليا للهيئة من النادي، وقال:” الهيئات الأوروبية الشريكة ترى النمسا باعتبارها ثغرة أمنية في اتجاه المتطرفين اليمينيين وروسيا”.




