إغلاق الحضانة الإسلامية الوحيدة في ولاية ألمانية لصلة مدرائها بسلفيين


@ Copyright :wikipedia
أمرت السلطات الألمانية في ولاية راينلند بلاتينيت الثلاثاء، بإغلاق حضانة النور، بعد بلاغ تلقته حول محاضرة أُعطيت في مقرها تضمنت خطابا غير مرغوب فيه.
الحضانة، وهي مركز العناية بالأطفال الإسلامي الوحيد في هذه الولاية، ستغلق أبوابها آخر شهر أبريل القادم، بعد أن توصلت التحقيقات إلى روابط بين مدراء المدرسة، وسلفيين أفكارهم متطرفة.
وفشلت مناشدات القائمين عليها بوقف القرار.
المحكمة الإدارية في مدينة مينز الألمانية قالت:”منهج هذه الحضانة، سيجعل عملية اندماج الأطفال بالمجتمع الألماني صعب، كما أن استقلاليتهم قد تتعرض للخطر”.
وأضافت المحكمة بأن مؤسسة “أراب نيل رين” التي تدير الحضانة، فشلت في أن تنأى بنفسها عن الفكر السلفي، ووصفت المحكمة هذه الجهود بـ “الغير مقنعة”.
سامي الهجرسي مدير المؤسسة أكد أنها ستستأنف ضد الحكم عند محكمة إدارية أعلى. ومنذ أن صدر القرار في فبراير الماضي، حاول الهجرسي أن يثبت خطأ هذه المزاعم، وقال:”نحن نحترم القانون”.
حساب الهجرسي على تويتر
ويخشى مسؤولون من هذه الحضانة، نتيجة بلاغ أفاد بتقديم محاضرة في هذه الحضانة، نظمتها إدارة الحضانة، مع شخصيات سلفية متطرفة غير مشهورة، بحسب دوتشي فيله.



