جامعة إنسبروك وشركة “هولو” تبتكران مركزاً علمياً تفاعلياً للميكروكائنات
النمسا ميـديـا – تيرول:
شهدت بلدة زيرل (Zirl) يوم الأربعاء الماضي افتتاح “ميكروفيرسوم” (mikroversum)، وهي عالم علمي وترفيهي تفاعلي جديد مخصص للميكروكائنات الدقيقة، وذلك في إطار تعاون بين جامعة إنسبروك وشركة “هولو” (Hollu). يهدف هذا المشروع إلى توضيح الدور المحوري الذي تلعبه هذه الكائنات في حياتنا، بدءاً من العمليات البيئية ووصولاً إلى إنتاج الأدوية، وذلك من خلال 31 محطة تفاعلية.
تجربة تعليمية عبر “يوم في حياة” صُممت المعرض المجاني لتقريب عالم الميكروكائنات من خلال محاكاة مسار يوم كامل:
- في الصباح: يتم تسليط الضوء على الطحالب الزرقاء وأهميتها في إنتاج الأكسجين، بالإضافة إلى طرق تقليل الجراثيم عند غسل اليدين دون الإضرار بالميكروبيوم الطبيعي للبشرة.
- جولة الصباح: يتم استكشاف الغابة وميكروكوسم التربة، وشرح دور الميكروكائنات في دورة المغذيات.
- الغداء: يتناول هذا الجزء الأطعمة التي تُنتج بمساعدة الميكروكائنات، وأهميتها في عملية الهضم.
- بعد الظهر: يتم استعراض الميكروكائنات الموجودة في الماء.
- المساء والليل: تختتم الجولة بالبحث في أسباب قدرة بعض الكائنات المجهرية على الإضاءة (التألق الحيوي).
الهدف من المشروع أكدت سوزان كابيلاري، عالمة الأحياء وعميدة كلية تدريب المعلمين بجامعة إنسبروك، أن الميكروكائنات لا تحظى بالاهتمام الكافي في التعليم العام، رغم أن فهم العمليات الميكروبية يعد مفتاحاً لحل تحديات العصر كالتغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي. تم إنشاء “ميكروفيرسوم” كمركز علوم تفاعلي لتقديم معلومات قائمة على أسس علمية لمختلف الفئات العمرية.
معلومات الزيارة
- الموقع: يقع المعرض في مقر شركة “هولو” في زيرل، حيث تم تحويل مستودع سابق إلى قاعة عرض كبيرة.
- أوقات العمل: المعرض متاح للجمهور من الجمعة إلى الأحد، من الساعة 12:00 ظهراً وحتى 6:00 مساءً.
- المدارس: تتوفر جولات وورش عمل لطلاب المدارس من الاثنين إلى الخميس عن طريق الحجز المسبق.
يُذكر أن المشروع تم تنفيذه بدعم من برنامج (LEADER) التابع للاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تمويل من الحكومة الاتحادية والولايات، وبمبادرة من علماء الأحياء الدقيقة في إنسبروك، هيربرت إنسام وجوديث أشير-جينول.



