قطاع التجارة النمساوي يتوقع “معجزة ميلادية” مع انتعاش المبيعات في نهاية العام 2025


أعرب قطاع التجارة المحلي في النمسا عن تفاؤله بنتائج نهاية العام، حيث أظهرت المؤشرات إقبالاً واسعاً من المستهلكين على التسوق في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر، رغم الأزمات الاقتصادية المتواصلة. ويتوقع اتحاد التجارة تحقيق عوائد إضافية ضخمة بمناسبة احتفالات رأس السنة، واصفاً ما يحدث بـ “المعجزة الميلادية الصغيرة”، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
ووفقاً لاستطلاع تكليف من غرفة التجارة في فيينا (Wirtschaftskammer Wien)، يخطط سكان العاصمة لإنفاق ما متوسطه 80 يورو للشخص الواحد احتفالاً برأس السنة. وإلى جانب نفقات الاحتفالات، يعول التجار على العوائد الإضافية الناتجة عن استبدال قسائم الشراء والهدايا النقدية التي تلقاها المواطنون في أعياد الميلاد.
وأوضحت Margarete Gumprecht، رئيسة قطاع التجارة في الغرفة، أن ما يتراوح بين 10 إلى 15% من إجمالي حجم تجارة عيد الميلاد يتحقق فعلياً في الأيام الأخيرة من العام. وأشار الاستطلاع إلى أن 46% من سكان العاصمة يستغلون الأيام الممتدة بين “يوم ستيفان” (Stefanitag) وليلة رأس السنة للتسوق، مع التركيز بشكل أساسي على المواد الغذائية، المشروبات، وتمائم الحظ، بينما تدرج الألعاب النارية في قائمة مشتريات 19% من المستهلكين.
وعلى الصعيد الوطني، يتوقع معهد التجارة والتسويق في لينز (Linz) أن يصل حجم الإنفاق الإضافي في قطاع التجزئة إلى 420 مليون يورو خصيصاً لاحتفالات رأس السنة. في حين ذهب استطلاع آخر أجراه اتحاد التجارة (Handelsverband) إلى أبعد من ذلك، متوقعاً مبيعات تصل إلى 600 مليون يورو، مع ملاحظة أن أعلى معدلات الإنفاق للفرد تُسجل في مقاطعتي فورآرلبرغ وتيرول.
من جانبه، وصف Rainer Will، المدير التنفيذي لاتحاد التجارة، موسم رأس السنة بأنه “قصير لكنه مكثف”. وأشار إلى أن قطاع التجارة سجل في ديسمبر نمواً بنسبة 2%، وهو رقم يتجاوز التوقعات الأولية التي كانت متشائمة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة. وأكد Will أن أسبوع الأدفنت الرابع كان الأكثر ازدحاماً طوال العام، مضيفاً أن قسائم الشراء والهدايا النقدية سجلت شعبية غير مسبوقة هذا العام، حيث قدم نصف النمساويين تقريباً قسائم هدايا لأحبائهم.



