استراتيجية الذئاب المنفردة في النمسا.. كيف يوجه تنظيم “داعش” السوريين لاستخدام السكاكين؟

النمسا ميـديـا – كارنتن:
تنطلق في نهاية شهر مايو الجاري بمحكمة Landesgericht Klagenfurt محاكمة المتهم بتنفيذ هجوم مدينة Villach. ويشير الخبراء إلى تغير في استراتيجية تنظيم “داعش”، حيث تراجعت التفجيرات الكبيرة مقابل زيادة في هجمات الطعن بالسكاكين، وهو ما يظهر في الهجمات الأخيرة.
تفاصيل الهجوم والارتباط بتنظيم “داعش”
يعود الحادث إلى فبراير من العام الماضي، حيث قام طالب لجوء سوري يبلغ من العمر 23 عاماً بمهاجمة أشخاص بشكل عشوائي في وسط مدينة Villach باستخدام سكين. وأسفر الهجوم عن مقتل فتى (14 عاماً) وإصابة خمسة آخرين. وتُجرى المحاكمة تحت إجراءات أمنية مشددة، خاصة وأن المتهم أعلن انتماءه لتنظيم “داعش”، في تشابه مع منفذي مخطط الهجوم الذي استهدف حفل Taylor Swift في فيينا.
استراتيجية “أقل الوسائل لتحقيق أكبر الأهداف”
أوضح Moussa Al-Hassan Diaw، باحث في شؤون الإسلاموية ومؤسس منظمة DERAD، أن المتهمين يتبعون تعليمات قديمة من بروباغندا “داعش” تهدف إلى “تحقيق أكبر هدف ممكن بأقل الوسائل والجهد”. وتشمل هذه التعليمات استخدام السيارات لدهس الحشود أو استخدام السكاكين لقتل من يصفونهم بـ “الكفار”.
تحديات إلغاء التطرف وخطورة المتهم
وصف مدير سجن Klagenfurt المتهم بأنه “أخطر سجين” شهدته ولاية كارنتن على الإطلاق، مؤكداً استعداده الدائم للقتل وإصابة الآخرين، وفشل كافة محاولات إلغاء التطرف معه. ومن جانبه، أشار الخبير Diaw إلى وجود حالات يصعب التنبؤ بنجاح deradicalization معها، حيث أكد زميل له تحدث مع المتهم بلغته الأم أنه “شخص بلا ندم ومستعد لتكرار الفعل”. واقترح الخبير أن أفضل إجراء لمثل هذه الحالات هو “الترحيل خارج البلاد” إذا لم يكونوا مواطنين نمساويين.



