لمواجهة موجات الحر.. إقبال متزايد من النمساويين على تجهيز منازلهم بأنظمة التكييف

النمسا ميـديـا – النمسا:
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة “دايكن” (Daikin) أن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة خلال فصول الصيف في النمسا دفعا المواطنين إلى تغيير أسلوب حياتهم وتجهيز منازلهم بأنظمة تكييف الهواء لمواجهة موجات الحر المتزايدة. وبحسب النتائج، فإن واحداً من كل خمسة من أصحاب المنازل يمتلك حالياً نظام تكييف، بينما يخطط واحد من كل ستة آخرين لشراء جهاز تكييف في المستقبل القريب.
دوافع الاعتماد على التكييف
تشير استطلاعات الرأي التي أجرتها “ماركت أجنت” (marketagent) لصالح “دايكن” إلى عدة أسباب رئيسية وراء هذا التوجه:
- أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم يهدفون إلى زيادة الراحة خلال الأيام الحارة.
- قرابة 50% من المشاركين يسعون للحصول على نوم أفضل أثناء فترات الحر الشديد.
- 44% من المشاركين أشاروا إلى تزايد حدة وتكرار موجات الحر كسبب أساسي للاستثمار في أنظمة التبريد. ويرى ألكسندر سبرينجلر، المدير العام لشركة “دايكن النمسا”، أن التكييف لم يعد مجرد رفاهية، بل أصبح شرطاً أساسياً لجودة الحياة، لا سيما في المناطق الحضرية.
تحديات الوعي وترشيد الاستهلاك
رغم الإقبال المتزايد، أظهرت الدراسة وجود فجوة معرفية، حيث يشعر 23% فقط من المستطلعين بأنهم على دراية جيدة أو جيدة جداً بتقنيات التكييف. كما لا يزال نصف المستطلعين يربطون أجهزة التكييف باستهلاك عالٍ للطاقة، وهو ما ترد عليه “دايكن” بتوضيح أن أنظمة “مولتي سبليت” (Multisplit) الحديثة قد تبلغ تكاليف تبريدها السنوية حوالي 330 يورو، ويمكن تقليص هذه التكاليف بشكل أكبر عند دمجها مع أنظمة الطاقة الكهروضوئية.
ارتفاع الطلب في القطاع التجاري
سجلت “دايكن النمسا” مبيعات تجاوزت 20,000 وحدة خارجية لأنظمة “سبليت” خلال العام الماضي. ولا يقتصر هذا الطلب على المنازل فحسب، بل يمتد ليشمل القطاع التجاري بما في ذلك المكاتب، الفنادق، مراكز الخدمات اللوجستية، ومراكز البيانات، حيث أصبح التبريد ضرورة للحفاظ على الصحة والإنتاجية والبنية التحتية في ظل الاحترار السريع الذي تشهده النمسا مقارنة بالمعدل العالمي.



