ادعى أنه “علوي – مسيحي وبوذي”.. احالة ملف “محرّض” سوري في النمسا إلى مكافحة الإرهاب إثر مقاطع معادية للعرب والمسلمين ودعوات للعنف
النمسا ميـديـا – كارنتن:
أفادت تقارير بناءً على ما تداولته منصات إعلامية وما ورد في تصريحات مسجلة، عن قيام جهات متضررة بتقديم ادعاء رسمي ضد شخص مقيم في النمسا، مما دفع الشرطة إلى إحالة ملفه بشكل فوري إلى جهة مكافحة الإرهاب. يأتي هذا الإجراء بعد سلسلة من المقاطع الفيديوية التي تضمنت محتوىً يُصنف كتحريض على الكراهية والإرهاب، بالإضافة إلى شتم فئات واسعة من الأجانب من القومية العربية والمسلمين.
تفاصيل التحريض والإساءة: ت
ضمنت تصريحات الشخص المعني إساءات مباشرة وعلنية، حيث قام بصب لعناته بشكل جماعي قائلاً: “لعن الله العرب كل العرب”، وكررها عدة مرات في استهلال حديثه. كما تضمنت المقاطع لغة تحريضية عنيفة بوصفه لعمليات عسكرية وتصفيات جرت في سوريا بأنها “إبادة كالذباب” لخصومه، متباهياً بقوله: “لولا الجيش السوري العظيم… كنا عملنا لكم إبادة كالذباب”.
الهجوم على الوسائل الإعلامية: وجه المتحدث اتهامات مباشرة لمنصة “نمسا ميديا” ورئيس تحريرها بالتحريض على الإرهاب ووصفها بـ “المنصة الإرهابية”، مدعياً أن تاريخها حافل بالفشل والعنصرية,. وزعم المتحدث أن المنصة تفتقر للمتابعة وأن منشوراتها تهدف فقط لتحقيق “التريند”,.
الموقف القانوني والديني:
رغم لغة الكراهية المستخدمة، أشار الشخص إلى احترامه لـ “القضاء العادل الشريف في دولة النمسا الشريفة”، معتبراً أن القضاء هو الفيصل بينه وبين خصومه,. كما عرّف نفسه بأنه من أتباع ما أسماه “دين بوزا” (البوذية)، وفي مقاطع أخرى زعم أنه علوي – مسيحي، زاعماً أنه يمثل “لسان طائفة مظلومة”.
الخلفية المهنية:
أوضح المتحدث أنه يقيم في النمسا منذ عقد من الزمن، وأنه يعمل بانتظام دون الاعتماد على المساعدات الاجتماعية، محاولاً تقديم نفسه كمواطن ملتزم بالقوانين النمساوية في الوقت الذي يوجه فيه تهديدات وشتائم علنية.
يُذكر أن هذا التصعيد القانوني يأتي في إطار ملاحقة خطاب الكراهية والتحريض الذي يستهدف السلم الأهلي ويسيء لمكونات عرقية ودينية محددة,.