السلطات النمساوية تدرس ترحيل قياديين في حركة الهوية المتطرفة الى ألمانيا بعد اعتداء “Leoben”

النمسا ميـديـا – شتايرمارك:
تدرس وزارة الداخلية النمساوية إمكانية ترحيل شخصين يشتبه في تورطهما في اعتداء عنيف استهدف سائق سيارة أجرة في مدينة “Leoben”، حيث تبين أن المشتبه بهما من المسؤولين في “حركة الهوية” (Identitäre Bewegung) اليمينية المتطرفة، ويحملان الجنسية الألمانية.
إجراءات قانونية واحتمالية حظر الإقامة
ويواجه الرجلان حالياً عقوبة محتملة تتمثل في حظر الإقامة داخل الأراضي النمساوية. ووفقاً للمعلومات الصادرة عن صحيفة “Kurier” ووكالة الأنباء النمساوية (APA) نقلاً عن مصادر شرطية، فقد تم فتح تحقيق رسمي بحق المواطنين الألمانيين، وتشارك في هذا الإجراء كل من الهيئة الاتحادية لشؤون الأجانب والجوء (BFA) والمديرية العامة للأمن العام وحماية الدولة والاستخبارات (DSN)، ومن المتوقع أن تستغرق هذه الإجراءات عدة أسابيع. من جهتها، لم تؤكد وزارة الداخلية هذه الأنباء رسمياً عقب التواصل معها، مشيرة إلى أنها لا تدلي بتصريحات حول قضايا من هذا النوع.
مناقشة القضية في البرلمان الوطني
وكان الاعتداء الذي تعرض له سائق سيارة الأجرة قد أثار نقاشاً واسعاً داخل البرلمان الوطني (Nationalrat) بعد ظهر يوم الاثنين؛ وتعود أسباب هذا الاهتمام البرلماني إلى أن أحد المشتبه بهما من حركة الهوية كان يعمل حتى فترة قريبة كموظف لدى النائب البرلماني عن حزب الحرية النمساوي (FPÖ) “Michael Oberlechner”.
وعقب ظهور هذه الاتهامات علناً، اتخذ النائب عن حزب الحرية “الخطوة الحتمية والضرورية وقام بإنهاء علاقة العمل معه فوراً وفي نفس اليوم”، وفقاً لما جاء في بيان رسمي صادر عن الحزب.