بعد إنكار دام أشهرًا.. اعتراف لاجئ سوري يبلغ 17 عاماً بركل رجل بعنف تحت تأثير نوبة غضب

النمسا ميديـا – بورغنلاند:
أصدرت محكمة ولاية آيزنشتات حكماً يقضي بفرض ساعات عمل اجتماعي بحق لاجئ سوري يبلغ من العمر 17 عاماً ويقيم في Mattersburg، وذلك بعد مثوله أمام القضاء بتهمة إلحاق أذى جسدي جسيم بنطاق محكمة المقاطعة. وجاء القرار القضائي عقب تراجع المتهم عن إنكاره السابق واعترافه الكامل بالمنسوب إليه، بعد أن واجه احتمالية الاستماع إلى شهود الحادثة.
تراجع عن الإنكار واعتراف في الجلسة الثانية
وتعود تفاصيل الحادثة إلى شهر سبتمبر من عام 2025، عندما أقدم الشاب تحت تأثير نوبة غضب على ركل رجل بعنف أمام أحد محلات المراهنات في مدينة فينر نويشتات (Wr. Neustadt). وخلال الجلسة الأولى للمحاكمة التي عُقدت في شهر مارس من العام الجاري 2026، نفى المتهم الشاب التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلاً، زاعماً أن شخصاً آخر هو من ارتكب هذا الاعتداء العنيف. وبناءً على إنكاره، قررت رئيسة المحكمة استدعاء شهود العيان للمثول في جلسة تالية جرت وقائعها اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026. ومع بدء الجلسة الجديدة، فضّل المتهم، بتمثيل وتوجيه من محامي الدفاع Stefan Wappel، تقديم اعتراف كامل بالواقعة، مما غيّر مسار القضية وصرف النظر عن الاستماع لشهادات الشهود.
إقرار تدبير الخدمة المجتمعية بدلاً من العقوبة
وعقب الاعتراف، وافقت المحكمة على إنهاء القضية عبر نظام تحويل المسار القضائي البديل (Diversion)، حيث أمرت القاضية بإلزام الشاب بأداء ساعات عمل لصالح المنفعة العامة (ساعات خدمة اجتماعية). ويأتي هذا الإجراء القانوني لمنح الشاب القاصر فرصة لإصلاح سلوكه دون تسجيل عقوبة جنائية بحقه، في حين أشارت السجلات المرتبطة بملفه إلى وجود سوابق سلوكية أخرى شملت إحداث شغب وتخريب داخل مقر إقامته في وقت سابق.