صديقة ابنه أبلغت الشرطة.. طرد سوري من منزله في فيينا بعد ضربه لولديه باستخدام كابل وحزام جلدي بسبب”رفض الأوامر”

النمسا ميـديـا – فيينا:
في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين، ألقت قوات الشرطة النمساوية القبض على رجل يبلغ من العمر 42 عاماً في حي Penzing بفيينا، للاشتباه في اعتدائه بالضرب المبرح على ولديه البالغين من العمر 12 و17 عاماً باستخدام كابل وحزام جلدي، وذلك إثر خلاف عائلي داخل شقتهم السكنية، وفق ما أعلنت عنه مصادر الشرطة النمساوية اليوم.
تفاصيل الحادثة والاعتداء
وأفاد الأب المشتبه به، وهو سوري الجنسية، في وقت لاحق خلال تحقيقات الشرطة، أنه كان يعتزم معاقبة ابنه الأصغر (12 عاماً) بذريعة تجاهله حظراً كان قد فرضه عليه. وعند محاولة شقيقه الأكبر (17 عاماً) التدخل لفض النزاع وحماية أخيه، انهال الأب عليه بالضرب أيضاً. وعلى إثر ذلك، قام الشاب بإبلاغ صديقته هاتفياً بما يجري، وهي بدورها سارعت بالاتصال بخط الطوارئ وإبلاغ رجال الشرطة.
إجراءات الشرطة والتحقيقات الجارية
وعقب وصولهم إلى مكان الحادثة، ألقى عناصر الشرطة القبض على الأب داخل الشقة، وصدر بحقه قرار فوري بمنع الدخول والاقتراب، بالإضافة إلى حظر مؤقت لحيازة الأسلحة. وتُشير تقديرات الأجهزة الأمنية إلى أن الرجل كان يمارس العنف الجسدي بشكل مستمر ضد أطفاله منذ فترة طويلة، وكان يهددهما بالقتل. وفيما يتعلق بوالدة الطفلين، تذكر الشرطة أنها ربما كانت تتغاضى عن هذه الاعتداءات، مشيرة إلى أنها لا تكاد تتحدث اللغة الألمانية.
الإصابات والوضع القانوني
وقد تسبب الاعتداء العنيف في إصابة الطفل البالغ من العمر 12 عاماً بكدمات ونزيف دموي تحت الجلد في مناطق متفرقة من جسده. وتواصل السلطات الأمنية تحقيقاتها مع المشتبه به بتهم تشمل ممارسة العنف المتواصل والاعتداء الجسدي وإلحاق الأذى البدني.