على طاولة المجلس الوطني النمساوي: توجه لتنظيم لم شمل عائلات اللاجئين عبر نظام المحاصصة


النمسا ميـديـا – فيينا:
يبدأ المجلس الوطني النمساوي (Nationalrat) اليوم نقاشاته لتطبيق ميثاق اللجوء الأوروبي المشترك، والذي سيتيح تسريع الإجراءات وتمديد فترات الاحتجاز في المطارات وفرض عقوبات إضافية خلال مسار المعاملات. ورغم أن هذه الخطوات تأتي تماشياً مع التوجيهات الأوروبية، إلا أن الإجراء الأكثر إثارة للجدل في هذه الحزمة التشريعية يرتبط بقرار تنظيم عمليات لم شمل العائلات (Familiennachzug) في المستقبل عبر نظام المحاصصة “الكوتا” (Kontingente)، وهو بند لا يرتبط مباشرة بالاشتراطات الملزمة للاتحاد الأوروبي.
كما يشمل جدول أعمال الحزمة المقترحة إقرار منح الولاية القانونية التلقائية (automatische Obsorge) للقصر غير المصحوبين بذويهم من اللاجئين. وقد حرص حزب الشعب النمساوي (ÖVP) على وضع هذا الملف كمحور أساسي للنقاش في “الساعة الحالية” مع انطلاق الجلسة العامة للمجلس، وذلك وفقاً لما أورده موقع ORF الإخباري.
تشديد مرتقب لعقوبات إعلانات زراعة الأعضاء وتغيير في قيادة الكتلة البرلمانية لحزب الشعب
إلى جانب ملف اللجوء، من المنتظر أن تشهد الجلسة إقرار تعديل تشريعي بارز آخر يقضي بتشديد القواعد والقوانين المتعلقة بحظر الإعلانات والترويج والمسابقات المرتبطة بعمليات زراعة الأعضاء البشريّة.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، تحمل هذه الجلسة طابعاً خاصاً للنائب Ernst Gödl القادم من ولاية شتايرمارك، حيث يتولى لأول مرة قيادة الكتلة البرلمانية لحزب الشعب النمساوي (ÖVP) داخل قبة البرلمان خلال جلسة عامة، خلفاً لرئيس الكتلة السابق August Wöginger الذي تنحى عن القيادة بعد صدور حكم قضائي ابتدائي ضده بتهمة إساءة استخدام السلطة، مع احتفاظه بمقعده النيابي واستمراره في أداء مهامه كمتحدث باسم الحزب للملفات الاجتماعية.



