هيئة حماية البيانات النمساوية تكافح للتعامل مع طفرة الشكاوى الناتجة عن الذكاء الاصطناعي

النمسا ميـديـا – فيينا:

أكد تقرير النشاط الأخير الصادر عن هيئة حماية البيانات النمساوية (DSB) مواجهتها لضغوط عمل متزايدة، حيث تضاعف عدد الشكاوى الواردة من داخل البلاد خلال عامين ليصل إلى 5300 شكوى في العام الماضي، وذلك في ظل بقاء عدد الموظفين دون تغيير، وفقاً لما نقلته “ORF Sound” في 26 أبريل 2026. وتشير الهيئة إلى أن الموارد المخصصة لها تستهلك بشكل كبير بسبب التعامل مع شكاوى أعدت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تزامناً مع تحديات ميزانية تقيد إمكانية سد الشواغر الوظيفية.

وتواجه الهيئة بشكل متزايد وثائق تم إعدادها على ما يبدو بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ويمكن تمييز هذه الشكاوى من خلال حجمها الكبير والإشارة الصريحة والمحددة إلى أحكام اللائحة العامة لحماية البيانات (DSGVO). وذكر التقرير أن هذه الشكاوى تختلف من حيث هيكلها ومحتواها عن الشكاوى التي يقدمها الأفراد العاديون، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة – التي تبلغ عنها أيضاً العديد من سلطات حماية البيانات الأخرى في الاتحاد الأوروبي – تستهلك موارد كبيرة من هيئة حماية البيانات.

وفيما يخص التحديات المالية، بلغ ميزانية الهيئة لعام 2024 نحو 5.7 مليون يورو، وفي عام 2025 نحو 6.1 مليون يورو، بينما انخفضت في عام 2026 إلى 5.9 مليون يورو. وتجري التخفيضات بشكل خاص في مجال النفقات الإدارية، مما أدى إلى عجز الهيئة عن تعيين بدلاء لغالبية المتدربين الإداريين لديها منذ يوليو 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى