22% فقط من النمساويين يؤمنون بنهاية حرب إيران بعد اتفاقية السلام مع واشنطن
النمسا ميـديـا – النمسا العليا:
أظهر استطلاع رأي حديث أجراه معهد “Market” في لينتز أن النمساويين ينظرون بشكوك حيال اتفاقية السلام الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران؛ حيث يعتقد 22% فقط من المواطنين أن هذه الاتفاقية ستعني نهاية الحرب بين الدولتين. وشمل الاستطلاع الذي أُجري يومي 15 و16 يونيو الجاري عينة تمثيلية مكونة من 1,000 نمساوي ونمساوية تبدأ أعمارهم من 16 عاماً عبر مقابلات أجريت عبر الإنترنت.
تفاوت الآراء والنسب حسب الفئات العمرية والجنس
ووفقاً لنتائج الاستطلاع، فإن نسبة المتفائلين بنهاية الحرب تنخفض لتصل إلى 11% فقط لدى الفئات العمرية التي تتجاوز 50 عاماً، في حين تبدو الفئات الشابة والرجال أكثر تفاؤلاً؛ إذ يرى 35% من الشباب (بين 16 و29 عاماً)، و30% من الفئة العمرية (بين 30 و49 عاماً)، بالإضافة إلى 27% من الرجال، أن الاتفاقية تمثل نهاية للنزاع المسلح. وفي المقابل، امتنع 22% من إجمالي المشاركين – وهي نسبة مرتفعة ملحوظة عبر جميع الفئات العمرية بحسب المعهد – عن إبداء رأيهم حول هذا السؤال. وعلى صعيد آخر، يرى 58% من المستطلعة آراؤهم أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يشكل خطراً حقيقياً يهدد اتفاقية السلام، بينما استبعد 15% ذلك، وامتنع أكثر من ربع المشاركين عن التعليق.
توقعات بتباطؤ التعافي الاقتصادي وانعكاس أسعار الوقود
وفيما يتعلق بالتبعات الاقتصادية، يعتقد ثلثا النمساويين أن الاقتصاد المحلي سيتعافى ببطء شديد من تداعيات حرب إيران، في حين لا يتوقع سوى 15% فقط حدوث انتعاش اقتصادي سريع، مع تسجيل نسب تفاؤل أعلى لدى الفئات الشابة مقارنة بالأكبر سناً. كما أيدت أغلبية ساحقة بلغت ثلاثة أرباع المشاركين (75%) الرأي القائل بأن الأمر سيستغرق وقتاً أطول حتى يلمس المستهلكون انخفاض أسعار النفط العالمية في محطات الوقود المحلية.
الدوافع السياسية وراء دور الرئيس الأمريكي
وعلى الصعيد السياسي، يرى نحو 70% من المشاركين أن الرئيس الأمريكي Donald Trump يهدف من خلال هذه الاتفاقية إلى كسب تأييد الناخبين وتحسين موقعه في انتخابات التجديد النصفي (Midterm-Elections) داخل بلاده. كما طالب 65% بضرورة إشراف منظمات دولية على تطبيق اتفاقية السلام ومراقبتها. وفي ذات السياق، وافق 60% من المستطلعين على العبارة القائلة بأن Trump لم يكن لديه خيار آخر سوى المضي في الاتفاقية لعدم قدرته على حسم الحرب عسكرياً؛ في حين رفض 57% منهم بشدة فكرة أنه يستحق جائزة نوبل للسلام نظير جهوده، مقابل تأييد 19% فقط لهذا المقترح.



