تنويه بخصوص الفيديو الذي أثار ذعر وهلع تجار الدين و القضية الفلسطينية في النمسا

بعد تلقي العشرات من الرسائل والتي تطالب بحذف مقطع الفيديو الذي نشر ضمن الأخبار الدورية المتعلقة ببعض الأحداث في النمسا ، والتي تطرق بها التقرير المصور لمناسبة قامت بها احدى الجمعيات والتي تحمل اسم رابطة المرأة الفلسطينية في النمسا وبعد ورود رسالة من الزملاء بقناة okto النمساوية “ القناة الثامنة الأرضية “ تبين ما يلي :
– المشهد الذي استخدمنا بعض اللقطات منه أقرت قناة okto بأنه تم تسريبه من قبل أحد المتطواعات لديها لتغطية الحدث الخاص بعرض أزياء عربية وقد قاموا بتوبيخ من سربه وقاموا بحذفه من اليوتيوب وطالبونا رسمياً بحذفه .
– العديد من النساء المحترمات واللاتي كن متواجدات ضمن الحدث تبين بأنه قد غرر بهن من قبل بعض تجار الدين وتجار قضية فلسطين وخاصة أن الحدث تزامن بعد يومين من حادثة نيوزلندا الارهابية .
– تم ذكر ما مضمونه بأن الحدث خاص بالنساء فقط وتبين لنا من خلال تحليلنا للفيديو قبل حذفه من موقع يوتيوب بأنه كان هناك رجل يتسلل الى داخل موقع الحدث و لعدة مرات.
– تم استنكار نشر تلك المشاهد على صفحة InfoGrat مع العلم أنه تم نشر العشرات من مقاطع الفيديو أثناء توقيت الحدث وبشكلٍ مباشر من خلال الفيس بوك من النساء الحاضرات هناك .
ومن هنا نحب أن ننوه نحن فريق العمل بأننا حريصون كل الحرص على خصوصية النساء وخاصة المسلمات منهن ونستنكر تلك الطريقة التي تاجرت بهن ما تسمى برابطة المرأة الفلسطينية في النمسا وتقديمهن بذلك الشكل المبتذل والسماح بتصويرهن داخل حدث خاص بالنساء حسب الإعلان المنشور على مواقع التواصل الإجتماعي .
لم يكن المستهدف من خلال نشر ذاك التقرير الإساءة لأي أحد ولكن لتوضيح الوجه الحقيقي لتجار الدين وتجار القضية الفلسطينية .
واذ نثمن نحن دور المرأة العربية والمسلمة في نقل الصورة الحضارية الحقيقية للشعوب الغربية ولكن بما يليق بمكانتها وعزتها وليس بتلك الطريقة الرخيصة والتي حرصت على تعزيزها تلك المنظمة المشبوهة الأهداف والأجندة .
وكذلك ننوه الى أننا تلقينا العديد من رسائل التهديد والوعيد من العديد من الأشخاص ، واذ نحتفظ بنسخ موثقة بالأسماء والتواريخ والصور لأصحابها لإبرازها بالوقت والزمان المناسبين .
وفي النهاية لم يتم حذف الفيديو نتيجة لأية ضغوط وإنما نزولاً عند رغبة النساء المحترمات اللاتي بادرن بتوضيح ملابسات ما حدث وكيف تمت المتاجرة بهن من خلال تلك المنظمات المشبوهة الأجندة ، ونعدكم بتناول الموضوع ضمن برامجنا المستمرة على مواقعنا الرسمية وتوضيح العديد من الملابسات والإستمرار بفضح تجار القضايا والأديان وتجار الخوف والمصالح الضيقة
24.03.2019 فيينا
فريق عمل INFOGRAT




