بعد رحلة من أوغندا.. إنهاء الحجر الصحي عن شابة ووالدتها في النمسا عقب تأكيد سلامتها من وباء “إيبولا”

النمسا ميـديـا – فيينا:

أعلنت السلطات الصحية رسمياً، اليوم الجمعة 29 مايو 2026، عن زوال حالة التأهب والاشتباه بإصابة شابة بفيروس “إيبولا” القاتل، بعد أن أظهرت الفحوصات المخبرية الثانية نتائج سلبية قطعية. وكانت المريضة، المتحدرة من ولاية النمسا العليا، قد نُقلت في وقت سابق إلى عيادة “Favoriten” المتخصصة في العاصمة فيينا تحت إجراءات عزل مشددة، إلا أن الفحص المخبري الثاني أكد سلامتها تماماً من الفيروس، مع الاستمرار في تقديم الرعاية الطبية اللازمة لها بناءً على وضعها الصحي الحالي.

نتائج الفحوصات المخبرية وتأكيدات وزارة الصحة

وأوضحت متحدثة باسم الرابطة الصحية في فيينا (WIGEV) أنه بعد أن جاءت نتائج الفحص الأول سلبية، أكد التحليل المخبري المتخصص الثاني أيضاً عدم وجود أي دليل على الإصابة بعدوى الإيبولا. وفي المقابل، فرضت الرابطة كتماناً تاماً حول التشخيص الفعلي لطبيعة مرض الشابة، مستندة في ذلك إلى قوانين حماية خصوصية البيانات الطبية للمرضى.

رحلة الشابة من أوغندا وبداية ظهور الأعراض

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شابة تبلغ من العمر 19 عاماً من ولاية النمسا العليا، كانت قد أمضت فترة من الوقت في دولة أوغندا، وهي منطقة تسجل حالياً بعض الإصابات بالفيروس. ووفقاً لبيانات وزارة الصحة النمساوية، وصلت الشابة إلى مطار فيينا-شفيخات الدولي على متن طائرة يوم إثنين العنصرة (Pfingstmontag). وبعد مرور يومين على وصولها، بدأت تشعر بأعراض المرض، مما استدعى نقلها فوراً إلى مستشفى “الراهبات الرحيمات” (Barmherzige Schwestern) في مدينة لينتس.

إجراءات العزل الصحي والتحويل إلى عيادة فيينا

وعلى الإثر، تحركت السلطات المحلية ممثلة في إدارة مصلحة المقاطعة (Bezirkshauptmannschaft Urfahr-Umgebung)، حيث أصدرت قراراً رسمياً بالعزل الصحي في تمام الساعة 22:00 من مساء يوم الأربعاء. وأفاد رئيس المقاطعة، Ferdinand Watschinger، بأنه تم فرض الحجر الصحي الإلزامي أيضاً على والدة الشابة كإجراء احترازي.

وكانت السلطات المحلية في المقاطعة قد نسقت بشكل كامل مع مجلس مدينة لينتس لاتخاذ خطوات أوسع في حال تأكدت الإصابة. ونظراً لخطورة الموقف، جرى نقل المريضة يوم الخميس إلى العاصمة النمساوية فيينا، حيث تضم المرافق الطبية هناك تجهيزات أكثر تقدماً للتعامل مع مثل هذه الأوبئة الخطيرة، قبل أن تصدر النتائج المخبرية النهائية اليوم لتنتهي حالة القلق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى