الجرائم في النمسا وبالأرقام وغالبية المجرمين هم نمساويين

تشهد النمسا زيادة كبيرة في أعمال القتل فهذا العام وحده ، كانت هناك أربع جرائم قتل في الأيام الثمانية الأولى من شهر كانون الثاني وكان جميع الضحايا من النساء فبالكاد يمر أسبوع بدون حادثة قتل.
وقالت الأخصائية النفسية Sigrun Roßmanith بأن المرأة لم تعد مثل ذي قبل فقد تعلمت الاعتماد على نفسها دون الإتكال على الرجل وهذا ما يعتبره بعض الرجال إهانةً لهم فالمرأة بالنسبة لهم لا تزال بمثابة ملكية لهم .
ووفقاًلسجلات الشرطة ففي العام السابق ارتكب 47 شخصاً من السكان و 37 شخصاً من الأجانب جرائم القتل.
هذا العام كان نصف مرتكبي الجرائم من الأجانب: أسباني وسوري.
وبناً على تحليل مفصل لبيانات الشرطة يظهر أنه :
– 57 ٪ من عمليات القتل تحدث داخل الأسرة معظمهم يرتكبون من قبل أفراد الأسرة الذين يعيشون في نفس المنزل وعادة ما يكون الزوج
– 60 ٪ من الجناة يقتلون داخل منازلهم في حين 17% يحدث في الطريق .
– 16 ٪ من الضحايا لم يكن لديهم أي علاقة أو صلة مع الجاني .
وبغض النظر عن حالات القتل ، فإن عدد أعمال العنف ضد المرأة ينمو بسرعة:
1- الاغتصاب: ووفقاً لتفاصيل من عام 2017 تم الإبلاغ عن 821 حالة اغتصاب ، من ضمنها 778 حالة ضحاياها كانت من النساء.
2- الإكراه الجنسي: تم الإبلاغ عن 286 حالة منها 70 ٪ من الحالات حدثت في شراكة أو في دائرة معارف.
3- التحرش الجنسي: 2040 حالة في المجمل ، وكان 842 1 من الضحايا من النساء.
4- المطاردة: 1،673 من النساء.
جميع هذه الأرقام تنذر بالخطر وعليه فقد أدخلت الحكومة هذا الأسبوع حزمة من التدابير كإدخال رقم طوارئ جديد وتوسعة مراكز المشورة على المستوى الوطني في كل ولاية كما يتم التخطيط لغرامات أعلى .
ترجمة Sylvana Islam






