السؤال الأول : كم سيقضي طالب اللجوء وقته في مراكز العبور الترانزيت ؟

تحدثت ميركل في مقابلةٍ، الأربعاء 4 يوليو/تموز 2018، لأول مرة، بشكل محدد، عن مراكز العبور. وقالت ميركل إن قرار السلطات بشأن ما إذا كان سيُعاد طالب لجوء إلى دولة أوروبية أخرى ينبغي أن يُتخذ في هذه المراكز خلال يومين، مشيرة إلى أن ذلك يتوافق مع الدستور الألماني، الذي ينص على أن مدة الحد من حرية الأشخاص يجب ألا تتجاوز 48 ساعة.
اللاجئة السورية، والسباحة الأولمبية يسرى مارديني التي سجلت لجوءها في اليونان بعد رحلة مؤلمة في البحر، كانت لتتضرر من القرار الألماني الجديد
وأوضحت ميركل في حوارها، أنه في حال عدم التمكن من ذلك ضمن الفترة المذكورة، سيتم إرسال اللاجئين إلى مركز استقبال لاجئين عادي. وهو ما يعني أنهم سيكونون من الناحية القانونية في ألمانيا ويستطيعون حينها تقديم طلبات لجوء فيها.
وأشارت إلى أن طالبي اللجوء سيمرون بما يشبه «إجراءات المطارات»، تحت إشراف الشرطة في مراكز العبور، والتي ستتضمن مكاناً مخصصاً للأطفال والنساء فيها، ولن يُعتبروا واصلين بعدُ من الناحية الرسمية إلى الأراضي الألمانية، وإن كانوا موجودين فيها من الناحية الفعلية. ولن يستطيع الموجودون في هذه المراكز مغادرتها، إلا عندما تؤكد السلطات أنه يحق لهم تقديم طلب اللجوء بألمانيا وأنهم ليسوا مسجلين في دول أوروبية أخرى.




