وزير الداخلية النمساوي يحذر أولئك الذين يتفاخرون بصور القتل على الفيس بوك


في حوار لصحيفة Österreich مع وزير الداخلية Herbert Kickl أوضح Kickl تصوّره لمراكز الاحتجاز الأمني للجناة وكيف أنه يجب أن تخضع فقط للسيطرة القضائية.
وقد خلق إعادة تسمية مراكز اللجوء جدلاً واسعاً إذ قام Jörg Leichtfried من حزب SPÖ المعارض باتهام Kickl بأنه يتصرف بدون أي أساس قانوني.
ولدى سؤال الوزير : متى يجب أن يكون طالب اللجوء رهن الاحتجاز؟ أجاب: إذا قدم شخص ما معلومات أنه قتل بضعة أشخاص في الخارج فمن المرجح أن يشكل ذلك الرجل خطرًا .
كما أشار Kickl أن حزبي SPÖ و Neos يرفضان الاعتقال الأمني وأضاف : أنا في حالة معنوية جيدة ففي نهاية المطاف سوف يسود المنطق مع حزب SPÖ ، قد تكون السيدة Rendi-Wagner قد أجرت محادثات مع عدد قليل من المسؤولين على مستوى القاعدة الشعبية الذين ليس لديهم أي فهم حيال الأمر .
وأوضح Kickl أنه منذ يوم الجمعة تعمل إجراءات اللجوء بشكل مختلف تمامًا في ما يسمى بمراكز الخروج في (النمسا العليا) وترايسكيرخن (النمسا السفلى) حيث يتم التعامل مع العملية بأكملها والإقامة هناك. بالنسبة للأشخاص من البلدان الثالثة الآمنة ، حيث لا توجد أسباب حقيقية للجوء ، فإنهم يظلون هناك ولا يوزعون في البلاد.
كما قامت الصحيفة بسؤال Kickl حول تواجدهم في مراكزهم من الساعة العاشرة مساءً حتى الساعة السادسة صباحاً وحول نقل من يخالف ذلك الى اماكن بعيدة فأجاب Kickl : أنا لا أذكر الأماكن ، لكنها بالتأكيد ستكون منطقة نائية حيث لا يوجد حافز ببساطة للبقاء بعيدًا بين الساعة العاشرة مساء والسادسة صباحا، يفضّل المرء اختيار المناطق الحضرية ولكن للأسف يتم تشغيل المكائد الإجرامية مثل تجارة المخدرات.
أجاب Kickl: ليس لدي أي شكوك ولكن لدينا العديد من سنوات الخبرة. هناك ما يكفي من الناس الذين يحتاجون إلى الحماية ولكن المشكلة مع الآخرون عندما لا أحد يتفهّم صبرنا.
ترجمة Sylvana Islam




