النمسا تحصي مواطنيها الموجودين بين صفوف داعش


قالت وزارة الخارجية النمساوية إنها أحصت وجود 20 طفلا و20 بالغا من مواطنيها في أراضي النزاع بالساحتين السورية والعراقية.
وأفادت وزيرة الخارجية النمساوية، كارين كنايسل، في جلسة للبرلمان النمساوي الأربعاء، بـ”تواجد 20 طفلا لمقاتلين نمساويين يرتبطون بتنظيم (داعش) الإرهابي في سوريا أو العراق”. وأضافت أن عدد البالغين الملتحقين بصفوف “داعش” في سوريا والعراق يبلغ 20 شخصا أيضا، مشيرة إلى أن “السلطات النمساوية تجهل، إلى حد الآن، عدد المواطنين النمساويين الذين تمت إدانتهم بالانتماء لهذا التنظيم الإرهابي في دول أخرى”.
وتقوم وزارة الداخلية النمساوية بمحاولات حثيثة لمنع عودة المقاتلين الأجانب في صفوف “داعش” إلى النمسا. وفي المقابل، ترغب البلاد باستعادة مواطنيها المتواجدين بالعراق وسوريا، الذين سيخضعون في حال عودتهم لأبحاث قضائية من أجل تورطهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب.
وتصدرت عناوين الصحافة النمساوية، في الآونة الأخيرة، قضية (سابينا س.) التي التحقت بصفوف “داعش” في سوريا سنة 2014 وهي تبلغ آنذاك من العمر 15 عاما.
وترغب والدة (سابينا)، التي انقطع خبرها منذ مدة وسط تكهنات بوفاتها، في استرجاع أحفاد ابنتها المتواجدين في أحد معسكرات الاعتقال الكردية في بلدة الهول الواقعة في محافظة الحسكة شمال سوريا.



