السؤال السابع : ما الذي سيختلف بالنسبة للمهاجرين الجدد ؟

يتم السماح حتى الآن بدخول طالبي اللجوء إلى ألمانيا حتى عند معرفة السلطات بأمر تسجيلهم في دول أوروبية أخرى، ليقدموا طلب لجوء وينظر أحد فروع مكتب الهجرة واللاجئين الاتحادي فيه، ويحدد مَن المسؤول عن دراسة طلبه، إن كانت دولة أوروبية أخرى فينبغي حينئذ لها التواصل مع تلك الدولة والتكفل بإعادة طالب اللجوء إليها خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر؛ كي لا تصبح ألمانيا مسؤولة عن دراسة طلب لجوئه.
إلا أن الأمر لا يمضي بتلك السلاسة دائماً؛ إذ إن الأمر يتطلب الكثير من الوقت والعمل، وتشوبه الكثير من الصعوبات، حيث يلجأ بعض طالبي اللجوء إلى الوسائل القانونية التي تمنع ترحيلهم، ويختفي البعض أملاً في تجاوز فترة الأشهر الـ6؛ تفادياً للترحيل أو يلجأون إلى الكنائس، هذا في حال لم تمتنع الدولة التي استقبلته وسجلته في البداية عن قبول عودته مجدداً.
ومن خلال مراكز العبور المخطَّط لإنشائها، يريد المحافظون، بقيادة ميركل وزيهوفر، تخفيض هذه المدة والمجهود إلى تقييم سريع، لوضع طالب اللجوء خلال مدة أقصاها 48 ساعة؛ للنظر فقط فيما إذا كان يُسمح له بطلب لجوء في الأساس والدخول لألمانيا، ثم إعادته فوراً عند اكتشاف تسجيله في دولة أخرى.
ما الفرق بين «مراكز المرساة» التي ينوي وزير الداخلية إنشاءها أيضاً و»مراكز العبور»؟
يُفترض إنهاء طالب اللجوء جميع إجراءات تقديم الطلب وقبوله كلاجئ أو ترحيله داخل «مراكز المرساة»، في حين تقتصر وظيفة «مراكز العبور» على منع من تم تسجيله في دولة أوروبية أخرى من تقديم الطلب حتى، وفقاً لإجراءات سريعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى