السؤال الثامن والأخير : هل تمت المباشرة بتنفيذ الاتفاق مراكز العبور الترانزيت ؟

ما زال الاتفاق بين الحزبين بحاجة إلى موافقة الطرف الثالث في التحالف الحكومي الألماني، «الحزب الاشتراكي الديمقراطي»، الذي عبّر على لسان زعيمته، أندريا نالز، الأربعاء 4 يوليو/تموز 2018، عن رفضه إنشاء مخيمات مغلقة، وطلب وقتاً للنظر في الأمر.
وتأمل ميركل، بتحدُّثها عن فترة احتجاز قصيرة لا تتجاوز 48 ساعة، كسب موافقة «الحزب الاشتراكي الديمقراطي»، الذي يعترض على إنشاء مراكز احتجاز.
عادة ما يتم تسجيل المهاجرين في أول دولة أوروبية تطأها أقدامهم، والكثير من هؤلاء المهاجرين يفضلون خوض رحلة إضافية إلى ألمانيا لتقديم طلب للجوء هناك
وما زال تطبيق الاتفاق متوقفاً على عقد اتفاقات إدارية مع الدول الأوروبية، على نحو خاصٍ الدولة الجارة النمسا، التي ينص الاتفاق على إعادة طالبي اللجوء إليها في حال عدم قبول الدولة الأولى التي سجلتهم عقد اتفاقات إدارية مع ألمانيا حول إعادة طالبي اللجوء. جدير بالذكر إلى أن المراقبين يشيرون إلى عدم إمكانية مراقبة الحدود النمساوية-الألمانية بالكامل، بشكل متواصل؛ لطولها، ولعدم توافر عدد كافٍ من عناصر الشرطة، مشيرة إلى أنه لذلك توجد 3 نقاط مراقبة ثابتة فقط للطرق السريعة «أوتوبان» حالياً.
الألمان مستنفرون بالتأكيد، فقد حذر ماركوس بلومه، الأمين العام لـ»الحزب المسيحي الاجتماعي» البافاري الحكومة الإيطالية، التي يقود داخليتها اليميني المتطرف ماتيو سالفيني، من أنه في حال عدم إبرامهم اتفاقية إعادة مع ألمانيا، ستتم إعادة طالبي اللجوء المسجلين في إيطاليا على الحدود مع النمسا.
وقال إنه على الرغم من أنه من الأفضل التعاون لا المواجهة، فإنه «لا ينبغي أن تكون ألمانيا الطرف (الغبي) عندما يرفض البقية التعاون».




