ولاية المانية تدرس ترحيل لاجئين مذنبين وخطرين إلى سورية

وفي تصريحات لصحف شبكة التحرير الصحفي (دويتشلاند)، قال الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي:” من المهم بلا شك ترحيل الخطرين الأجانب أو المجرمين الخطرين إلى بلادهم”.
وأضاف أنه ” يجب دراسة هذا الأمر حتى في حالة سورية أيضا، ويجب أن يتم هذا بشكل منتظم وبناء على تقرير حالة الوضع (هناك) الذي تعده وزارة الخارجية”.
تجدر الإشارة إلى أن إجراء وقف الترحيل إلى سورية سينتهي آخر العام الحالي، وسيكون هذا الموضوع مدرجا على أجندة مؤتمر وزراء الداخلية في ألمانيا (وزراء داخلية الولايات والوزير الاتحادي) في مدينة ماجدبورج في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.
كان وزير داخلية بافاريا، يوأخيم هيرمان، أعلن في مقابلة صحفية أنه سيعمل خلال المؤتمر من أجل ترحيل مرتكبي الجرائم والخطرين إلى سورية في حال سمح الوضع هناك بذلك.
من جانبه، كان هولجر شتالكنشت، وزير داخلية ولاية سكسونيا آنهالت، ورئيس المؤتمر، قد طالب الحكومة بإعداد تقرير عن الموقف في سورية، وصرح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ):” نريد أن نُخْرِجَ مرتكبي الجرائم والخطرين”.
كانت الخارجية الألمانية أعدت حديثا تقريرا عن الوضع في سورية وتم تسليم التقرير إلى وزارات الداخلية، وبسبب الوضع الصعب للحصول على معلومات في سورية، فقد جرى تصنيف التقرير على أنه ” تقرير عن وضع اللجوء”.




