رئيس النمسا يطالب برفع المقاطعة الإسرائيلية عن وزيرة الخارجية النمساوية

أفادت صحيفة هآرتس اليوم ان الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين طرح خلال اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع وزيرة خارجية بلاده كارين كنايسل، التي عينت من قبل حزب الحرية اليميني المتطرف، حيث ان إسرائيل تقاطع وزراء الحزب الذين ينتمون للحزب ذي الجذور الموالية للنازية، منذ دخولهم الحكومة.
وفي البيان الصادر عن الرئاسة النمساوية ذكر:”بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية النمساوية، الرئيس طرح قضية الخطوات التي يجب اتباعها نحو تطبيع العلاقات مع وزيرة الخارجية النمساوية. بسبب منصبها، هي مسؤولة امام دول أخرى وهي ليست عضوا في حزب الحرية. مع ذلك، الرئيس قال انه يجب احترام قرار الحكومة الإسرائيلية بخصوص أعضاء الحكومة التابعين لحزب الحرية”.
وكانت صحيفة هآرتس أفادت اليوم انه في الاجتماع بين ريفلين والرئيس النمساوي الشهر الماضي في فينا، الرئيس فان دير بيلين طلب بصورة فجائية من الرئيس الإسرائيلي ان يدرس مجددا معارضة رفع المقاطعة عن وزراء حزب الحرية. ريفلين لم يتوقع طلبا مباشرا من هذا القبيل، الامر الذي يشير الى ان النمساويين وجهوا بصورة كافية حول المواقف السياسية في إسرائيل- وان الرئيس الإسرائيلي اشير اليه كمعارض مركزي. عامل المفاجأة لم ينجح في ثني الرئيس عن رأيه. وشرح ريفيلن بصورة مطولة معارضته قضية تطبيع العلاقات مع وزراء الحزب التي ليس فقط جذورها معادية للسامية، انما يتم اتهامها هذه الأيام من رؤساء الجالية اليهودية بالنمسا بتأجيج معاداة السامية”.
مسؤولون في مقر الرئيس الإسرائيلي قالوا لصحيفة هآرتس بان الموضوع طرح خلال اجتماع الرئيسين في فيينا وان الرئيس ريفلين كرر موقفه الثابت حول الموضوع، بالرغم من المحاولات لاقناعة بتغيير رأيه الا انه يصر بقوة على فرض المقاطعة. من جهة أخرى هو ليس المسؤول عن علاقات إسرائيل الخارجية المسؤول عنها نتنياهو الذي يعبر عن موقف اقل شدة.
الوزيرة كنايسل عينت بمنصب وزارة الخارجية من قبل حزب الحرية، لكنها ليس عضوا بالحزب. هي خبيرة في شؤون الشرق الأوسط، وتعلمت فترة معينة بالجامعة العبرية، وإسرائيل تقاطعها ليس فقط بسبب تعيينها من قبل حزب الحرية، انما بسبب المقارنة التي أجرتها بأحد كتبها بين الصهيونية والنازية، وأيضا بسبب انتقادها الجيش الإسرائيلي ونتنياهو.




