تركيا تقول إن ماتقوم به النمسا سيقود العالم لحرب بين الصليب والهلال

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء طرد النمسا لرجال دين تابعين لأنقرة .

وقال أردوغان إن مايقوم به المستشار النمساوي كورتز تقود العالم نحو حرب بين الصليب والهلال حسب وصفه .

 وأعلنت الحكومة النمساوية المنتمية لليمين، أنها قامت بإغلاق سبعة مساجد وترحيل ما يصل إلى 40 إماماً في خطوةٍ منها لمكافحة الفكر المتشدد والجماعات الدينية التي تتلقى تمويلاً خارجياً.

وكان المستشار النمساوي كورتز، عندما كان وزيراً للخارجية في عام 2015 قد سَن قانوناً يتعلق بالإسلام يحظر التمويل الخارجي للجماعات الدينية.

وقال كورتز في مؤتمر صحفي بأنه لا مكان في بلدنا للجمعيات التي تمثل الإسلام السياسي والنزعات المتشددة.

وقالت الحكومة في بيان، إنه سيتم إغلاق جمعية تدير مسجداً في فيينا، ومتأثرة بجماعة شبابية تركية قومية تدعى “الذئاب الرمادية”، لأنها تعمل بشكل غير قانوني.

 وأضاف البيان أنه سيتم أيضاً إغلاق جمعية عربية مسلمة تدير ما لا يقل عن ستة مساجد

. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن هذه الخطوة هي نتيجة موجة التمييز العنصري ضد الإسلام في النمسا ومحاولة لاستهداف الجاليات المسلمة لتحقيق مكاسب سياسية.

 كما كتب على موقعه في التويتر أن الحكومة النمساوية تنتهك سياسة التكامل الإجتماعي وأخلاقيات التعايش المشترك وحقوق الأقليات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى