أطلق على عمله الفني اسم “جهادي” ليثبت المعنى الصحيح.. جهاد الخطيب.. قصة نجاح في النمسا

وكالات – فيينا:
شكلت تجربة المسرح الفرد أو الميلودراما في دول العالم وبخاصة فيينا اهتماما محوريا، ويعتبر الفنان جهاد الخطيب أحد فناني الميلودراما الذي يحيي برنامج صيف التنوع الثقافي في العاصمة النمساوية فيينا، وأسهم في تنشيط حركة المسرح الميلودراما للهواة باللغة الألمانية في مدينة فيينا للشباب المهاجرين واستطاع أن يجذب الجمهور بأدائه الناجح على خشبة المسرح.
![]() |
| جهاد الخطيب |
ويعتبر الخطيب حالة فنية من أصول عربية فلسطينية الذي عرض مسرحية سعد بائع الورد الحزين باللغة الألمانية وهي من فرع المسرح الفرد أو الميلودراما والنص كتبه روبرت شنايدر و الموسيقى للفنان Davae Moskin و يشاركه في العرض الفنان Johanna Godwin Seidl وتصوير Michael Acker.
و المسرحية سرد لقضية رجل واحد يهرب من الحرب ويقاتل من أجل حقه في الوجود ولديه إرادة قوية للبقاء على قيد الحياة هربا من الحرب مع رغبة في الأمن، وتقطعت بهم السبل و التوقعات في فيينا باعتباره هاربا آخر مجهول الهوية من بلد ثالث.
و القضية المقدمة في مسرحية “الوسخ” تعد حلم حاضرا و وردي في مخيله الشباب العربي، و هو الهروب نحو الحرية و الهجرة إلى دول أخرى أوربية، طلبا للحياة والتخلص من شبح الموت الذي يحدق في كل مكان، و للأسف الشديد يحطم هذا الحلم في مواجهة العنصرية الرافضة للآخر، والنص كتب في الثمانينات الا أنه يناقش الوضع الحالي.
و اختيار المخرجه Johanna Godwin Seidl للنص لم يكن عبثاً وإنما مؤمنة بقدرات البطل، وبأهمية مسرح الميلودراما أو الفرد لتضع بصمات نجاحها في خريطة طريق لفن إبداعي.
وعن مسرحية جهادي التي يقدمها الخطيب.. قال: عانيت في أوروبابسبب اسم المسرحية “جهادي”.. وهو اسم يرعب المجتمع الأوروبي، اسم متهم بالإرهاب والتطرف، لذا كان إقناع المجتمع الأوروبي وتغيير وجهة نظره ومفهومه نحو الاسم الذي له مدلولات كبيرة، يحتاج إلى عمل متقن ومحكم نصا وتمثيلا وإخراجا.
لذا ولعلاج هذا الوجع الآثم في قناعات المجتمع الأوروبي، جعل جهاد الخطيب ممثلا وكاتبا من اسمه عملا مسرحيا لهذا العرض.




