نقص العمالة في شرق أوروبا يفتح آفاقاً جديدة لقطاع الأتمتة النمساوي

النمسا ميـديـا – فيينا:

أصدر معهد فيينا للمقارنات الاقتصادية الدولية (wiiw) توقعاته الربيعية لعام 2026، مشيراً إلى أن دول الاتحاد الأوروبي في شرق أوروبا ستحقق نمواً اقتصادياً بنسبة 2.3 في المئة، متفوقة بذلك على منطقة اليورو التي يتوقع أن تسجل 0.9 في المئة.

وأوضح التقرير أن المنطقة تشهد تحولاً هيكلياً جذرياً، حيث يتراجع نموذج “المصنع التابع” القائم على انخفاض التكاليف بسبب ارتفاع الأجور ونقص الإنتاجية، مع تحول ملحوظ في محركات النمو نحو الإنفاق الدفاعي ليصبح موازياً أو متفوقاً على الاستثمارات الأجنبية المباشرة لأول مرة منذ التسعينيات.

وعلى الصعيد الإقليمي، يتوقع التقرير نمو الاقتصاد الروسي بنسبة 0.9 في المئة خلال عام 2026، مستفيداً من ارتفاع أسعار النفط والغاز الناجم عن تداعيات حرب إيران، رغم التحديات المتعلقة بارتفاع أسعار الفائدة ونقص العمالة. وفي أوكرانيا، تضغط الحرب على البنية التحتية للطاقة ليبقى النمو محدوداً عند 1.0 في المئة.

أما في المجر، فيشير التقرير إلى بداية مرحلة جديدة تحت قيادة رئيس الوزراء الجديد Péter Magyar، مع توقع نمو معتدل بنسبة 1.6 في المئة، في ظل تحديات اقتصادية تشمل عجز الموازنة وتجميد أموال الاتحاد الأوروبي.

بالنسبة للنمسا، تظل منطقة وسط وشرق وجنوب شرق أوروبا شريكاً تجارياً محورياً، حيث توفر 0.12 نقطة مئوية من مساهمة القطاع الخارجي في نمو الناتج المحلي الإجمالي النمساوي.

ورغم فقدان بعض القدرة التنافسية للشركات النمساوية في المنطقة، يوفر نقص العمالة هناك فرصاً جديدة لموردي تقنيات الأتمتة النمساويين الذين يتمتعون بمكانة قوية في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى