سالزبورغ تطلق نظاماً متطوراً لمراقبة الحدود بـ 44 محطة آلية في المطار

دخلت صالة المراقبة الجديدة في مطار سالزبورغ، حيز التنفيذ رسمياً، مجهزة بـ 44 محطة مراقبة آلية مخصصة لرعايا الدول من خارج الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار تطبيق نظام الدخول والخروج الجديد التابع لـ EU. ومن المقرر أن تستوعب هذه الصالة خلال موسم الشتاء الحالي عمليات التفتيش على الأشخاص وحركة طيران الشارتر ذات الكثافة العالية، بما يضمن دقة الرقابة وانسيابية الإجراءات القانونية، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
أجرى وزير الداخلية Gerhard Karner (ÖVP) رفقة Landeshauptfrau Karoline Edtstadler (ÖVP) ومدير شرطة الولاية Bernhard Rausch جولة تفقدية يوم الجمعة للتأكد من كفاءة منطقة المراقبة التي بدأت تشغيلها التجريبي منذ شهر نوفمبر الماضي. ويهدف النظام الجديد، الذي بات إلزامياً على مستوى EU، إلى تحسين الرقابة على ملايين عمليات عبور الحدود من خلال تسجيل المسافرين القادمين من خارج منطقة Schengen بشكل دقيق.
تتضمن آلية العمل في محطة وصول مطار سالزبورغ الجديدة مسح جواز السفر، وأخذ بصمات الأصابع، وتصوير الوجه لمواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل آلي بالكامل. وأوضحت مديرة المطار Bettina Ganghofer أن المسافرين يتوجهون بعد هذه الخطوة إلى مراقبة الجوازات المعتادة، ومن ثم تنقلهم حافلة إلى صالة الوصول العامة لاستلام أمتعتهم، مما يجعلهم في قلب مدينة سالزبورغ خلال وقت قصير.
من جانبه، توقع مدير شرطة الولاية Bernhard Rausch أن يكون موسم السياحة الشتوية بمثابة “اختبار حقيقي” للنظام الجديد، مشيراً إلى أنه تم بالفعل تسجيل 10,000 مسافر عبر نظام Entry-Exit حتى الآن. وأكد Rausch أن الهدف هو رفع معدل الرقابة تدريجياً ليصل إلى 100%، خاصة مع بدء الأيام التي تشهد زخماً في رحلات الشارتر، بعد أن كانت المطارات ملزمة فقط بمعالجة جزء بسيط من ركاب الدول الثالثة خلال الفترة التجريبية.
وفي سياق متصل، أوضح وزير الداخلية Gerhard Karner أن النظام سيدخل حيز التشغيل الكامل على مستوى أوروبا في شهر أبريل المقبل، حيث سيحل تسجيل البيانات البيومترية محل الأختام التقليدية في جوازات السفر. وأكد Karner أن الهدف الواضح من هذا النظام هو مكافحة الهجرة غير الشرعية، والجريمة، وعمليات الاحتيال، وتعزيز الربط الشبكي الأوروبي. وأضافت Landeshauptfrau Edtstadler أن النظام الجديد سيمكن السلطات من كشف المسافرين الذين يستخدمون أسماء مستعارة أو وثائق مزورة.
وعلى صعيد البنية التحتية، سيخضع مطار سالزبورغ لعمليات إعادة بناء وتوسعة تستمر حتى عام 2033، حيث سيتم تخصيص مساحة دائمة لنظام الدخول الجديد داخل المبنى الرئيسي للمطار. وإلى حين ذلك الحين، ستظل الصالة المنفصلة هي المقر المعتمد لهذه الإجراءات. وبالنسبة لمواطني EU القادمين من دول ثالثة، فسيتاح لهم مسار مختصر، حيث يمكنهم التوجه مباشرة إلى مراقبة الجوازات دون الحاجة للتسجيل في النظام البيومتري الجديد.



